البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٩١ الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٦٢٠ : » ، قيل : ما أولتهما يا رسول الله؟
قال : «أولتهما كذّابين يخرجان من بعدي».
فلما انصرف في
قومه إلى
الصفحه ٥٨٢ : وحسن قضائه لك في جنودك ، ثم اقتص الخبر حتى انتهى إلى قتل النعمان فقال :
إنا لله ، يرحم الله النعمان
الصفحه ٨٧ : إلى البابه ، وأن يشهدوا له أنه تقصّى عن نسب المرأة
التي ترك ، فوجدها منه بقربى تحرّمها عليه ، وأن
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٥١٠ : : نعم ، فيقبل متوجها إلى بيت المقدس بخيله ورجله ، قال حذيفة رضياللهعنه ، قال رسول الله
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٤٦٨ : عالم ، قال : فجاء قبل ذلك إلى العباس ابن الربيع يتقرب إليه ،
فقال له : إن ملكا يهدم القليس يلي اليمن
الصفحه ٤٣١ : ء له روح ولا حوت ولا دابة ، وماؤها حارّ كريه الرائحة ، وفيه سفن صغار تحمل
الغلات وصنوف الثمر إلى أريحا
الصفحه ٥٩٣ : المسلمين ، وتأمر بقطع
الحجارة وجمع الخشب وبناء مدينة بازاء هذا الحصن إلى أن يفتحه الله تعالى ، ولا
يكون هذا
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٤٩٨ : مكة إلى الحصين فكلموه وعظموا عليه ما أصاب الكعبة وقالوا : انكم
رميتموها بالنفط ، فأنكر ذلك ؛ وقالوا له
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى