البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٧٦ الصفحه ١٣٦ : البلد وأنهبها ثم أمّنها بعد ذلك ،
وعفا عن الناس ، ثم عفا عن يغمراسن وأمّنه وأذن له في الرجوع إلى بلده
الصفحه ١١٧ : ببوصير والى الله
المصير. وكان صالح بن علي دخل في طلب مروان ومعه عامر بن اسماعيل المذحجي فلحقوه
بمصر وقد
الصفحه ٤١ :
مضاؤك حين نبا
الهائبُ
هربت إلى الله
في موطن
على عاره حصل
الهاربُ
الصفحه ٥٥ : يعلم له عهد ويرقى إلى الباب
من أسفل المنار في علوة لا تتبين وكذلك إلى أعلى الحزام الأول في طريق يمشي
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥٩٧ : إلى الله تعالى.
ولأهل الهند (٥) اثنتان وأربعون ملة ، فمنهم من يثبت الخالق وينفي الرّسل ،
ومنهم من
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له
الصفحه ٢٧٧ : تكره ولا أرى أن تنصرف على هذه الحال ، فأراد أن يجيب إلى الرجوع ،
فقال له مالك بن الهيثم : لا تفعل فقال
الصفحه ٦٥ : سفن كانت لهم إلى الأندلس وإلى صقلية ثم دخلها
بالسيف وأرسل إلى ما حولها من العمران فاجتمعوا له مسرعين
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٤٦٠ : له محرز بن
حريش ـ وكان يتجر بالحيرة ويسافر إلى الشام ـ : اجعل كوكب الصبح على حاجبك الأيمن
، ثم أمه
الصفحه ١٧٥ : المؤمن بمراكش والأمر لابن يوجان
بالمسير إلى جزيرة ميورقة قرأ قول الله تعالى (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
الصفحه ٢٩٦ : قصور كوار
ففتحها وأخذ ملكها فقطع إصبعه ، فقال له : لم فعلت هذا؟ فقال له عقبة : إذا نظرت
إلى اصبعك لم
الصفحه ١٤٧ : وأمرهم أن لا يستبقوا منهم أحدا بلغ الحلم فأظهرهم الله عزوجل عليهم فقتلوهم حتى انتهوا إلى مليكهم بتما