البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٦ الصفحه ٥٦٤ : فلسطين ، بعثه الله تعالى إلى ملك الموصل يدعوه إلى
الإسلام فقتله بالعذاب مرات وأحياه الله عزوجل آية لهم
الصفحه ٢٥٦ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى حنين ونحن حديثو عهد بالجاهلية ، فرأينا ونحن نسير معه
سدرة خضراء عظيمة
الصفحه ٣٨٢ : إلى بعض حتى سال منها جدول
عمّ المدينة لأنفسهم وماشيتهم من أعذب الماء وأطيبه ، يصبّ في صحن عظيم اتخذ له
الصفحه ٧٣ : اتخذوه الها يعبدونه من دون الله تعالى.
باذغيس
: في خراسان ، من
بوشنج إلى باذغيس ثلاث مراحل ، افتتحها
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ١٤٠ : الله في غزواته ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وقال
: دخلت مع ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر رضياللهعنهم
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٤١٨ : لك»
، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ارفضّوا إلى رحالكم» ، فقال له العباس ابن عبادة بن
نضلة
الصفحه ٢٨٨ : فهي اني ان استندت إلى ابن تاشفين
فأنا أرضي الله ، وان استندت إلى ابن فرذلند أسخطت الله ، فإذا كانت
الصفحه ٢٨٩ : الكفر ، وتضرعا إلى الله
تعالى في أن يجعل ذلك خالصا لوجهه مقربا إليه ، وافترقا فعاد يوسف لمحلته ، ورجع
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٥٧٥ : : اي والله وأحرى
ألا يدعك عامل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ترجع إلى الكفر ، يعني زياد بن لبيد الأنصاري
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ١٥٩ : قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم
يقال له شكر (٣) ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما ، فخرجوا في طلبه حتى