البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣١ الصفحه ٣٦٥ :
طالب رضياللهعنه فناداه : ويحك يا كريب ، إني احذرك الله وأدعوك إلى كتاب
الله تعالى وسنّة رسوله
الصفحه ٢٢٢ : واتّعدوا له ، ثم خرج أولئك النفر حتى
جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه ، وأخبروهم
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوسلم ، ثم التفت إلى الجواري التي عن يساره فقال لهن : بالله
أبكيننا ، فاندفعن يتغنين :
لمن
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٤١٩ : استبشر ، وتكلف
الشعراء له بهجو آل المهلب فأكثروا ، وبعث يزيد هلال ابن أحوز المازني في طلب آل
المهلب
الصفحه ١٩ : معلما
يعلم الصبيان ، فجاءه بمعلم ، فقال له : ها أنا أعطيك نفقة واسعة واخرج إلى
اليرموك فقل إني معلم
الصفحه ١٤١ : أفاء الله عليهم فكان سهم الفارس
ثلاثة آلاف والراجل ألفا ، وخرج المسلمون بالهرمزان إلى المدينة وقد
الصفحه ٤٣٩ :
وعبر المسلمون ،
في الفتح الأول ، الفرات إلى المدائن لمحاصرتها ، ويأتي ذلك إن شاء الله تعالى
مشروحا في
الصفحه ٣٣ : بالله ربا إلى آخرها فأنا الزعيم
لآخذن بيده فأدخله الجنة» ؛ ودخلها من التابعين حنش ابن عبد الله الصنعاني
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٨٤ : قاتل فيها وهي بدر الكبرى وفيها قال الله تعالى (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ) (آل عمران : ١٢٣
الصفحه ٣١٥ : .
وفي (١) سنة سبع وثمانين (٢) أغزى موسى بن نصير عبد الله ابنه إلى سردانية فافتتح وأصاب
سبيا وغنائم ، وفي
الصفحه ١٢٦ : الذمّي
بالسبت
ونظر رجل من تاهرت
إلى توقد الشمس بالحجاز فقال : احرقي ما شئت فو الله انك بتاهرت