البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/٣١ الصفحه ٤٩١ : الوالي ، وبني سورها أيام
الرشيد ، ولها ثمانية أبواب ، أحدها باب بهياباد وهو باب الميدان ، ويخرج منه إلى
الصفحه ٥٠١ : السامانية ،
يذكر أن بها قبر علي بن ابي طالب رضياللهعنه ، وما استدار بالعقبة مدفن لآل علي وآل أبي طالب
الصفحه ٥١٤ : كلمتهم ، وآل أمرهم في
هذا العهد القريب إلى أن أجلاهم عنها صاحب صقلية الآن (٤) ، فتحكمت فيهم النوائب وتشتت
الصفحه ٥٣٤ : علي أن تؤدي عن أكرتك وفلاحيك والأرضين ستين ألف
درهم إليّ وإلى الوالي بعدي من أمراء المسلمين ، إلا ما
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٣٣٨ : عنها يحيى بن اسحاق هذا ، قدّم على البلاد هذا الشيخ أبا محمد
عبد الواحد وعلم أنه لا يسدّ ثغرها سواه
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٤١ :
يُلمّ بها بعده
النادبُ
فيا نور علمٍ
تبدى لنا
شهاب لناظره
ثاقبُ
الصفحه ٨٧ : لا يدفن له ميت ،
وأن يتبرأ منه جميع من يعتقد النصرانية. فلما علم ذلك ، علم أنه لا حيلة له معه ،
ولا
الصفحه ٨٩ : ليلقى أصحاب
عيسى عليهالسلام. قالوا : وفي ملك بطليموس أحد ملوك اليونانيين وصاحب علم
الفلك وواضع المجسطي
الصفحه ١٠٦ : الهواء عذبة الماء ، ماؤها ماء الفرات الأعظم ، وهي
دار العرب ومادة الإسلام ومعدن العلم ، بها أئمة القرا