البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧٦/١٦ الصفحه ٥١٦ : بنيه إذا
أغلظ له ولطمه أن يقوم إليه فيلطمه ، ففعل ابنه ما أمره به أبوه ، فقال عمرو : لا
أقيم ببلد لطم
الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع
الصفحه ٢٩ : بهمن أمامه جابان وأمره بالحث
وقال له : كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك ، فسار
الصفحه ٦١ : الغنم فذبحوها فوجدوا لحومها مرّة لا يقدر أحد على أكلها
فأخذوا من جلودها وساروا مع الجنوب اثني عشر يوما
الصفحه ٧٧ : وأؤنسه وهو
كالولهان ، فسألته عن أمره فقال إنه فقد ابنته في من فقد من النساء فقلت : والله
لو خرجت إليّ
الصفحه ٢٠٦ : ، فأخذنا في أمر الرجل ، فلما فرغنا منه
وأدرجناه في أكفانه وأردنا أن نعقد عقدة الرأس انسابت الحيّة وأنا
الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوسلم وأنا جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها ، وزعم أنها تحيض.
وقال عمر بن أبي ربيعة (٣) :
قامت
الصفحه ٣٨٦ : ، وموضع الفرج مفتوح ، وأمر هذه القرية في الأترج مستفيض عندهم لا يدفع ،
وهي قرية ناصرة حيث ولد المسيح
الصفحه ٣٩٤ : ، ليس على قرار الأرض مثله في لذة أكله وتنظيف غسل الشعر به ، وفي جبال
طليطلة معادن الحديد والنحاس
الصفحه ٥٠٣ : ،
ثم ان ماسك هذا العود يأخذ من الحيات ما شاء بيده من غير جزع يدركه ، ويجد في نفسه
قوة عند أخذها
الصفحه ١٥٤ : بعيره وأخذ بزمامه وهو من ليف ثم دخل الماء بين يديه جمله حتى جاز الماء إلى
أصحاب أبي عبيدة رضياللهعنه
الصفحه ١٩٤ : شئت بعده آخذه لك من تجار المدينة أو مكة ومن أهل
الموسم ، فليس منهم من يمنعني شيئا أطلبه ، وادفع عني
الصفحه ٢٤ : ويحضر معادنها ، فانطلق أولئك القهارمة فبعثوا إلى كل ملك من الملوك بكتاب
في أخذ ذلك ، وأخذ الفعلة في
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٤٣٠ : بن المغيرة عمّ خالد وعوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن ،
وهما صادران من اليمن ، ثم عقلتهما وسكن الأمر