البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦٦ الصفحه ٢٨٧ : قتالا شديدا ، فانهزمت تغلب ، وأسر
حزيمة (٢) وفي ذلك يقول الكلحبة اليربوعي من كلمة له (٣) :
فقلت
الصفحه ٣٧٢ : الحاجب أو الوزير فيخبره عما وجّه إليه ، فيأمر الملك له بتخت ديباج
وجام فضة مذهبة ، ويعاد به كل يوم إلى
الصفحه ٥١٢ : ، وحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
اللهون
(٢) : قرية من قرى الفيوم في البلاد المصرية ، وحجر اللهون هذه
هو
الصفحه ٢١١ : مجالسه (٢) ، له فيه كرسيّ ذهب يجلس عليه ووزراؤه حوله ، وعلى أعلى
راسه جرس معلق [تمتد منه] سلسلة ذهب إلى
الصفحه ٤٤٣ :
ذلك اليوم أجمع سارية والمسلمون على الاسناد إلى الجبل ، وقاتلوا القوم من وجه
واحد فهزمهم الله تعالى
الصفحه ٣٨١ : الله تعالى ، فقتلهم المسلمون حتى انتهوا إلى دسكرة (١) وهي على اثني عشر فرسخا من قصر الأحنف.
وفي سنة
الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث
الصفحه ١٥ : همدا ؛ وساق الله تعالى السحابة
السوداء بالنقمة إلى عاد ، وفيهم يقول مرثد بن سعد :
عصت عاد
الصفحه ٣٠٠ : ، وكان يوجه في أيام المأمون إلى سمرقند في شراء
الأتراك فكان يقدم عليه في كل سنة منهم جماعة فاجتمع له في
الصفحه ٤٩٠ : يحقن لهم دماءهم ففعل ، فلما سمع أهل فدك بذلك بعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يسألونه أن يسيّرهم
الصفحه ٤ :
غلاما حدثا معجبا قد استحوذ عليه السفهاء فاستمد بآرائهم ونصت لأقوالهم يزخرفون له
الكلام ويوردونه الندم
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٢٥٨ :
المسلمين إليها
لامتنعوا من تسليمها ولم يلتفتوا إلى رهائنهم.
وأكثر الشعراء
تهنئة الملك الكامل
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم