البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٥١ الصفحه ٥٠٤ : النهوض وأجهضهم عند القتال ، فأمكن الله تعالى منه وقبض عليه
وسيق إلى مضرب المنصور وهو لما به ، فمات في
الصفحه ٩٣ : متسع و [فيه] قرى كثيرة وعيون ، ومنه تجلب
الفواكه إلى مكة شرّفها الله تعالى.
بكّة
(٦) : هو اسم من أسما
الصفحه ١٠٢ :
المتظلم إلى مجلسه ، ومات وهو محاصر كشنته (٣) من صقلية وكان منع من النوم وبه زلق الأمعاء فوصف له دواء
عمله
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ٥٢٥ :
لقد أيّد الله
المقام المكرّما
وسنّى له
الصنعين فتحا ومغنما
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٥٥٢ : فتحها حتى
ركن عمر رضياللهعنه إلى قوله ، فعقد له على أربعة آلاف وجهزهم معه وقال له : سر
وأنا أستخير
الصفحه ١١٦ : : بل الشام ، قال :
بل العراق ، فصرفوا ركابهم إلى العراق وقدمت بجيلة فيهم جرير بن عبد الله وهم
أربعة
الصفحه ٤٩١ : قبابه في مصلّى حاجب ، وما زال نازلا بالجبانة إلى أن بني له هذا القصر وفرغ
منه ثم تحول إليه.
وبالشيرجان
الصفحه ٩٤ :
فهدمها الطوفان
وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام فأمرهما الله تعالى ببنيانها
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ٥٤٣ :
ومن يرجى لنا
وله التلاقي
بأن الله قد
خلّى سبيلي
وجدّ بنا المسير
إلى مزاق
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ٨٥ : فقال له : إن الملك يخيّرك بين أن يردّ عليك
نفقتك التي أنفقتها من بلدك إلى هذا الموضع [وبين أن يخرج كل
الصفحه ١٣٢ : . ومن مدينة ترنكة تصل بلاد السودان إلى بلد راكنو (١٢) وهم من البرابر وهم يعبدون ثعبانا عظيما له عرف وذنب