البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/١ الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٣٦٤ :
أخرجه ، وقد أجاب
علي رضياللهعنه عن قول معاوية رضياللهعنه بأن قال : فرسول الله
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٧ : ٤ :
٤٤٤ (رقم : ٦٧٤).
(٧) قال ابن الأثير
في النهاية (٣ : ٨٦ ـ ٨٧) في تفسير الحديث : هو أن يجيء الرجل إلى
الصفحه ٣٢ : الأسود بن يعفر :
نزلوا بأنقرة
يسيل عليهم
ماء الفرات يجيء
من أطوادِ
ولمّا
الصفحه ١٦٣ : سواحل دمشق ، ثم نفذ إلى ساحل حمص وسواحل قنّسرين ثم يجيء حتى يخالط
الأرض التي أقبل منها الفرات منحطّا عن
الصفحه ٢١٣ :
وتعشوا وناموا ليلتهم إلى الصباح ثم يقومون وينظرون في أغذية يأكلونها إلى أن يجيء
وقت الغوص فيتجردون
الصفحه ٢١٨ :
مغيرا
ولقد رأيت
النّار تن
تهب المنازل
والقصورا
ولقد رأيت السبي
يج
الصفحه ٣٧٥ : مشهور في الدنيا خامل في الآخرة يجيء
معه لواء الشعراء إلى النار».
والفرائص جمع
فريصة ، وهي اللحمة التي
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٦٦٧ : ـ ٥١٣
اللؤلؤة ٨١ ـ ٥١٣
لونيا ٥١٣ ـ ٥١٤
لياج ، انظر : اليج
لياوم ٣٦٧
ليوزذال ٥٢
ليون ٨٨ ـ ٥١٤
الصفحه ٢٤٦ : : ألست تعلم أن معاوية وآل معاوية أولياؤه؟ قال :
بلى ، قال : فإن الله عزوجل قال (وَمَنْ قُتِلَ
مَظْلُوماً
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ١٦٨ : ياسمينها وجرس نحلها له ، وكانت أكثر فواكه القيروان تجلب إليها
منها.
وفتحها (٣) معاوية بن حديج الكندي
الصفحه ٤٠٩ : عدي وأصحابه إلى مرج عذراء توجه الواصلون
بكتب زياد إلى معاوية ، فإذا فيها ما يقتضي توريطهم والشهادة