البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٧/١ الصفحه ٣٠٤ : : نعم ولا خير في الحياة
بعده ، قال : صدقت ، فأمر به فقتل ، ثم قال المختار : هذا بحسين بن علي وهذا بعلي
الصفحه ٧٧ : السيّاف ضربة
أبان رأسها فاستيقظت من غفلتي وعلمت أنها تداهت عليّ وكرهت الحياة بعد ما جرى
عليها واستبان
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٣٢٦ : عقرت بعد أيام عتيرة أخرى ، فسمعت صوتا
أبين من الأول ، وهو يقول : يا مازن اسمع تسر ، ظهر خير وبطن شر بعث
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٢٧٦ : لأنهم يزعمون ان المسيح قام في القبر ليلة الأحد وارتفع إلى السماء
ليلة الأحد بعد اجتماعه مع الحواريين
الصفحه ٣٥١ : مفيد جدا ، توفي بدمشق سنة ثلاثين وستمائة.
وبشهرزور توفي
الاسكندر بعد أن غزا الهند ومشارق الأرض وقتل
الصفحه ١١٢ :
الجانب ، واقطع المهدي اخوته وقواده بعد من اقطع في الجانب الغربي وهو جانب مدينته
، وقسمت القطائع في هذا
الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٢٤٢ : فيثنيها
ريم إذا جلبت
حينا لواحظه
للنفس حيا بخديه
فيحييها
اشتاق عيشي
الصفحه ٢٤٧ : ، فلما رأى شريح بن هانىء الهمداني ذلك قنع
عمروا بالسوط ، وقام الناس فحجزوا بينهم ، فكان شريح بعد ذلك يقول
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٣٨ : مثلها. وهي مدينة حسنة الموضع كريمة البقعة ليس بعد دمشق أنزه منها
داخلا وخارجا ، بناها بطليموس بن هيفلوس
الصفحه ٤١ :
يُلمّ بها بعده
النادبُ
فيا نور علمٍ
تبدى لنا
شهاب لناظره
ثاقبُ