البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٧/١٦ الصفحه ٤٩ :
ثمرتها وهزمه بعد
أن قتل أكثر رجاله والجملة التي بها كان يصول من أبطاله ، وفرّ اللعين وسيوف
الصفحه ١٤٠ : رضياللهعنه سار بعد فتح الأهواز والسوس إلى تستر وبها شوكة العدوّ
وحدّه وكتب إلى عمر رضياللهعنه يستمدّه
الصفحه ٢٠٣ : ، وعند رأسه سدر أو سلّم ، وقيل
بل قبره بمهرة.
وكانت كندة (٥) ارتدّت بحضرموت بعد موت النبي
الصفحه ٢٤١ : في زمان عمر رضياللهعنه
سنة أربع عشرة بعد
أن لقيتهم جموع الروم بمرج الصفر عند طاحونة المرج فهزمت
الصفحه ٢٥٤ :
كأن طيب الحياة
واللهو وال
لذات طرا جمعن
في كاسه
في دير ميسون
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما
الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد
الصفحه ٥٣٥ : :
سقى الله
المراغة كلّ يوم
وحيّاها المساء
وفي الصّباح
أقمنا بينهم
زمنا وعشنا
الصفحه ٥٧٥ : البحر قد يكون برا ، قال : وللمواضع شباب وهرم
وحياة وموت كما في الحيوان ، وقد كان البحر فيما سلف في
الصفحه ٦٠٨ : وسيّره إلى وجّ ، فلم يزل
طريدا حياة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وفي خلافة أبي بكر وعمر رضياللهعنهما
الصفحه ٤٥ : ، وخبرها في آخر السابع من «الاكتفاء»
بعد ذكر توّج.
اصادة
(٥) : مدينة اصادة قرب سبتة من أرض المغرب فيها
الصفحه ١٢٦ : المجانيق والآلات على جهة واحدة من السور حتى كثر
فيهم الموتان والجراحة ، وتحققوا بعد ذلك بانهزام يحيى فسقط
الصفحه ٣٢٤ :
ودواب بيتهم والآلة والحلي ، وإذا مات الرجل منهم أحرقت معه امرأته وهي بالحياة ،
وإن ماتت المرأة لم يحرق
الصفحه ٣٣٦ : الماء ، وطيرانه مع سطح الماء ، فان فارق الماء دقيقة مات ،
ولذلك لا يصاد حيّا لأنه إنما ينصب له هنالك
الصفحه ٣٧٥ : الطريق ، وفقدوا الماء ثلاثا ، فجعل الرجل منهم
يأوي إلى فيء سمرة وطلحة آيسا من الحياة ، فبينما هم كذلك