البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٧/١٩٦ الصفحه ٤٣٨ : الفراض في المعركة في الطلب
مائة ألف ، وأقام خالد رضياللهعنه على الفراض بعد الوقعة عشرا ثم أذن بالقفل
الصفحه ٤٥٨ :
خلقا ، ومتعوا فيها ما أراد الله عزوجل ، وذلك حين كان جدها صاعدا.
وبعد ذلك طحنتها (٥) النوائب
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ٤٦٥ : ، فزعموا أنهم لم يهتدوا لتلك المخاضة بعد.
قطانية
(٢) : مدينة كبيرة في جزيرة صقلية ، وهي مدينة أولية
الصفحه ٤٦٨ : : لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا ، فأعفى الناس من العمل ،
وتفسير قولها : ساعي بهر ، تقول : اضرب
الصفحه ٤٦٩ : رأيت أهل صنعاء بعد ذلك
يطوفون بالقليس يلتقطون منه قطع الذهب والفضة.
قال السهيلي (١) : وسميت هذه
الصفحه ٤٧١ : ، وقال للوزير : جزيت خيرا ، فانظر من يصلح للملك بعد
هذا الجاهل فأقمه مقامه ، وانصرف من ساعته راجعا إلى
الصفحه ٤٨٨ : فدخلها بعد شدة ، وذلك
مذكور في حرف الباء ، وكان ذلك في سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
القيّارة
(٢) : موضع
الصفحه ٥٠٤ : ، فقال لمن
معه : إلى هاهنا ينتهي صاحب الحمار ولا يجاوزه ، يعني هذا الثائر أبا يزيد ، فقدر
أن يخرج بعد موت
الصفحه ٥٠٩ : البحرين من المسافة والبعد ، وبنى رصيفا آخر يقابله من ناحية أرض
طنجة ، وكان بين الرصيفين سعة سبعة أميال فقط
الصفحه ٥١٣ : أن الملوك والولاة لم يزالوا يراعون أمورهم ويتعهدون تجديد أكفانهم ، ولا
توضع عليهم إلا بعد أن تقطع
الصفحه ٥٢٢ : الخارج على عبد المؤمن بن علي المعروف بمهدي ماست (٣) وكان عبد المؤمن صيّر إليه الجيوش مرة بعد مرة فهزمهم
الصفحه ٥٢٥ : وخمسين ومائتين ، وهو المعروف بصاحب الزنج ، وكان حاصرها وقتل
من أهلها ثلثمائة ألف ، وقتل بعد أن دخلها
الصفحه ٥٤٦ : يظفر به ، وقدم على إبراهيم بن الأغلب فأخبره بما كان
منه ، وجاءته بعد مقدمه الأخبار بموت ادريس ، فكتب
الصفحه ٥٤٨ : : ٨٤ ، وبغية الملتمس رقم : ٢٧٦ ، وفهرست كتاب التشبيهات :
٣٣١.
(٤) هذا البيت وما
بعده من أبيات ليست