البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٧/١ الصفحه ٣٠٣ : جميع جهاتها إلا من جهة الغرب ، فإن البحر
يكاد يلتقي ولا يبقى بينهما إلا أقل من رمية قوس. وبسبتة مصايد
الصفحه ٣٢٠ :
فإن ظفرت بحر
منهم فذاك سلوقي
سلمية
(٣) : بفتح أوله وكسر الميم وتخفيف اليا
الصفحه ٥٦ : اتقان ، فلما مات سليمان رفعت الجن
تلك القبة ورمت بها في البحر فانها كانت من أغرب ما عملت الجن لسليمان
الصفحه ٣٣٩ :
غيره من سواحل الأندلس ، فيظهر في أول شهر مايه ، لا يرى قبل هذا الشهر ، فإنه
يخرج من البحر المحيط فيدخل
الصفحه ٥١٠ : ، فإذا كنت من لد على ميل أو شبيها
بذلك فان جبريل عليهالسلام ليلة أسري بي هبطه بي فركعت فيها ركعتين
الصفحه ٣٣٦ : أربع أصابع وطوله قدر ثلاثة أذرع ،
فإن كان شريفا كان منسوجا بالذهب وكذلك جميع تفاريج ثيابه ، وليس لأكلهم
الصفحه ٥٠٩ : الماء
على الرصيفين نحو إحدى عشرة قامة ، فأما الرصيف الذي يلي بلاد الأندلس فإنه يظهر
في أوقات صفاء البحر
الصفحه ٢١٣ : الحبل صاحبه بيديه ، ثم يرسل الحبل من يده دفعة واحدة
فينزل الحجر دفعة حتى يصل قعر البحر ، والغائص عليه أن
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٢١٢ : تنحى عن
ثيابه وغطس في البحر ونظر ، فإن وجد ما يرضيه خرج وأمر بحط قلعه وأرسى زورقه وحطت
جميع المراكب
الصفحه ٥٢ : والأندلس ، فإنه خليج يخرج من هذا البحر وقد خاطر
بنفسه خشخاش من الأندلس ، وكان من فتيان قرطبة ، في جماعة من
الصفحه ٨١ : عند فم البحر بالسفن ، وكلما بعد عن البحر كان ماؤه
قليلا ويجوزه من شاء في كل موضع. وهي قطب لكثير من
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل