البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٧/٤٦ الصفحه ٤٥٥ :
فيه أخلاط من
العرب لها نخيلات يعيشون منها ، وبين قديد والبحر خمسة أميال ، وبينه وبين الجحفة
ستة
الصفحه ٤٧٦ :
ثم قدموا واحدا منهم
ليقتلوه فقال لهم : لا تقتلوني فإن لأميركم عندي نصيحة ، فأرادوه على أن يعلمهم
الصفحه ١١٦ : لهم من بونية.
بوليه
: مدينة على البحر
الشمالي ، وهو بحر لا يركبه أحد لغلظ جوهر مائه وظلمته وتكاثف
الصفحه ١١ : حتى يقع في بحر الخزر ، ويقال إنه
يتشعب منه نيف وسبعون نهرا ، ويبقى عمود النهر فيجري إلى بحر الخزر
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة
الصفحه ٤٢ : كثيرة الخير والخصب ، وكان لها مرسى مقصود ، وكان سبب خرابها أن
المجوس لما خرجوا من البحر الكبير أول ما
الصفحه ٢٣٤ : (٥) :
أقاتلي الحجاج
إن لم أزر له
دراب وأترك عند
هند فؤاديا
فإن كان لا
يرضيك حتى
الصفحه ٣٠٧ : هذا الخاتم الذي ذكرت أنه بين كتفيك فأره لنا ، فإن لم تعاينوه
فشأنكم به ، فلما صاروا إليه وقالوا تلك
الصفحه ٣٣٠ : .
ويقال للسوس :
السوس الأقصى (٣) ، وهي مدن كثيرة وبلاد واسعة ، يشقها نهر عظيم يصب في
البحر المحيط يسمى
الصفحه ٣٤٤ : التي ترسي بها السفن وقد تغلب عليها
المجوس مرات ، ويحيط بجزيرة شلطيش البحر من كل ناحية إلا مقدار نصف
الصفحه ٣٨٩ : السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،
قال : وما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال ، قال : إن المال لي فلست أريد
الصفحه ٥٤٥ :
(٥) : جزيرة في البحر الأخضر ، وذكر بطليموس أن فيه سبعا
وعشرين ألف جزيرة عامرة وغامرة ، وملكان دابة بحرية سميت
الصفحه ٥٥٤ : ، فكان
يخطب عليه ، فوصل ذلك إلى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، فكتب إلى عمرو بن العاصي : أما بعد : فإنه
الصفحه ٥٥٧ : ، وأما ارتفاعه فإنه يعلو من مكان
وينخفض في مكان ، وتنقطع منه مواضع ، وتحفر منه المغرة والكلس ، وفيه ذهب
الصفحه ٥٨٦ : الكوفة
وواسط.
ونيل
مصر من سادات الأنهار
وأشراف البحار فإنه يخرج من الجنة على ما في الخبر : ان النيل