البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢١/١ الصفحه ٣٠٢ : المسلمين ، ووعد من قتل عبد الله بن
سعد بأن يعطيه ابنته ويشاطره في ملكه ، وبلغ ذلك عبد الله بن سعد فحرض
الصفحه ٢٨٩ : تاشفين أقبل عليهم وأكرم مثواهم وجددوا الفتوى في حق صاحب سبتة بما يسره ،
واتصل ذلك بابن عباد فوجه من
الصفحه ٢٤٧ : ، فلما رأى شريح بن هانىء الهمداني ذلك قنع
عمروا بالسوط ، وقام الناس فحجزوا بينهم ، فكان شريح بعد ذلك يقول
الصفحه ٢٩٨ : ، وفي ذلك يقول زهير بن أبي سلمى :
ألم تر للنعمان
كان بنجوة
من الدهر لو أن
امر
الصفحه ٣٣٨ : ، انهدمت شبام جميعا إلا دار إبراهيم بن الصباح ، وكان
كثير الصدقة ، فيقال إن ذلك من قبل الصدقة.
شبرو
الصفحه ١ : مناكبها تسويغا للنعمة الطولى ، وتتميما لإحسانه الذي
نرجوه في الآخرة والأولى ، إن في ذلك لعبرة لمن صار له
الصفحه ٥٣ : بحاضرة ، فقلت : ويلك وأين هي؟ قالت : والله ما أدري ،
قال : فلم أحسّ لها أثرا بعد ذلك. ودخلت بغداد وقضيت
الصفحه ١٧٩ : ، وأقبلت الفيلة عليها الجلاجل ، والخيول عليها التجافيف ،
والفرسان عليهم الشعر ، فلما نظرت إلى ذلك خيول
الصفحه ٣٠٧ : أنه مذهب أهل البيت ، فأنكر كتامة
ذلك واجتمعوا مع الداعي وأخيه أبي العباس : فقال لهم الداعي : إن الدعا
الصفحه ٨١ : كان ذلك اليوم وهزم قال له أخوه
: ألم أنهك أن تلقاهم بنفسك ولكن أعطني تاجك والراية اقيم على الجيش وانج
الصفحه ٢٠٤ : ذلك يقول أعشى قيس :
ألم تر للحضر إذ
أهله
بنعمى وهل خالد
من نعم
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٦٤ : ، فلما رأى ذلك أصحاب علي رضياللهعنه كفّوا عن القتال ، فقال لهم علي رضياللهعنه : إن هذه لخديعة
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين