البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١ الصفحه ٣٠٢ : .
قالوا (٤) : ولم تزل أرض سبأ من أخصب أرض ، وأهلها في أرغد عيش ،
وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ في مثل ذلك
الصفحه ٢٣٣ : قضى فيهم بأربعمائة ، فصار فداء ، ثم نظر في ذلك فقال : لا
سباء في الإسلام فهم أحرار ، والأول أكثر. وعن
الصفحه ٢٣٨ : ، وفي باب توما أربعة أنهار : نهر برزة ونهر ثورا (٢) ونهر يزيد ونهر القناة ، وتسير في مدينة دمشق حتى
الصفحه ٣٢٠ : والغلات ، بها حوت كثير ولحوم وأرزاق.
سلحين
(٦) : هو قصر سبأ بمأرب ، وفيه أنشدوا :
وبعد سلحين يبني
الصفحه ٥٣٦ : نفلا جاء به حتى يلقيه في القبض لا يستحل أن
يأخذ منه قليلا ولا كثيرا ، إلى أن كان من أمر دمشق ما كان
الصفحه ٢٤١ : فلم أجدها ، فجعلت أدور في البرية
أياما فلم أجد لها أثرا ، فلما يئست رجعت إلى دمشق وقد ذهبت الجمال
الصفحه ١٠٩ : ».
بصرى
: من أرض الشام من
أعمال دمشق وهي مدينة حوران وفي شرقي هذه المدينة بحيرة تجتمع فيها مياه دمشق
وتسير
الصفحه ١٦٩ : ء يستحم أهلها في جنباتها على
بعد من عنصرها لشدة سخونته.
جلق
: بالشام وهي دمشق.
وفي أخبار العجم أن شهريار
الصفحه ٥٤ :
وأظهر له النصح في أشياء خدمه فيها ثم إنه استخرج له دفائن في دمشق وغيرها من بلاد
الشام بكتب كانت عنده
الصفحه ٢٤٠ : منارة بيضاء يقال إن عيسى عليهالسلام ينزل فيها كما جاء في الأثر أنه ينزل في المنارة البيضاء
شرقي دمشق
الصفحه ٢٣٧ :
الملك مدينة جلق ، وهي مدينة دمشق وحفر نهرها بردى ونقره في الجبل حتى جرى إلى
المدينة.
وحكي أن دمشق كانت
الصفحه ١٩ :
أذرعات (٣) : من بلاد دمشق بالشام يصرف ولا يصرف ، والتاء في الحالين
مكسورة ويقال لها يذرعات بالياء ، وقال
الصفحه ١٨٦ :
وسنذكر مدينة دمشق
في موضعها إن شاء الله تعالى.
ويقال إن إبراهيم
الخليل عليهالسلام دفن في جيرون (٤) من
الصفحه ٢٠٦ : لها ليس
الطريق هنالك
وحوران أيضا من
أعمال دمشق ، ومدينتها بصرى ، تسير في صحراء حوران عشرة
الصفحه ٢٨ : ميلا وهي في
جبل فيه قلاع ثلاث مسورة ورباط يقصد إليه ، وفي هذا الجبل معدن الحديد والزئبق
وإذا أرسلت في