البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٧٦ الصفحه ٦١٠ : ، فركباهما وخرجا يركضان يطلبان النجاة ، فلما وصل
السم إلى خياشيم ادريس وتغلغل في دماغه سقط مغشيا عليه لا يعقل
الصفحه ٦١٨ :
واليرموك نهر بذلك
الموضع وبه سمي.
وفي التفسير أن
لقمان لمّا وعظ ابنه بقوله عزوجل (يا بُنَيَّ إِنَّها
إِنْ
الصفحه ٦٢٠ : سمي العربد لا يوجد في
غيرها ، وقد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن رأى حين كلف مثل هذا
من
الصفحه ٦٢٢ : قريب من
بعض ، والمتميزة منها بالسمة المشهورة جيّ وشهرستانة (٥) واليهودية.
وفي سنة تسع عشرة
وستمائة
الصفحه ٥١ : ولكن
إن أردت أن تشتريه فاشتريه.
ولما جرى على أهل
الأندلس من الربض أيام الحكم بن هشام ما جرى خرج منهم
الصفحه ٨٠ : في الأسقام وأصلح للأبدان ، وهم يزعمون أن جرية الأولى على الكبريت وجرية هذه
على النحاس ، وتذكر الأعاجم
الصفحه ٩٥ : الحميدة غير مدافع مع ثبات
جنان وجهارة صوت وحسن ترتيل ، وله تفسير على الكتاب العزيز. ومما جرى له مع عبد
الصفحه ١٤٧ : الأخرى ستة أشهر ثم ينعكس جريها فتمسك الجارية عن الجري
وتصب الثانية إلى الأولى ستة أشهر فلا بحيرة تينجة
الصفحه ١٨٥ :
وزروعهم على السقي ، وماؤهم الذي يشربون منه ويسقون به هو من واديها ، وهو نهر صغير
شديد الجري وله وجبة وخرير
الصفحه ٣١٧ : القبلي ، غير المحراب ، فإنه احتفره من جوانبه
حتى انتهى إلى قواعده ، فأعملت الحيلة في حمله على الخشب وجره
الصفحه ٤٠٥ : ء
إلى ما على جانبيه من المدينة ، وهو الذي يقول فيه صلاح الدين بن أيوب :
ولمّا جرى
العاصي وطيع
الصفحه ٤٦٤ : يقرب
منها يسمع لها دويا والناس يتنافسون في الدخول فيها ، فمن جسر على دخولها ليلا علم
أنه جريء القلب ثبت
الصفحه ٥٤٩ : الطاغية البرشلوني ومصالحته بعد أن جرى على ميورقة ما جرى ،
وكان عامل ابن يحيى صاحب ميورقة الممتحن بعذاب
الصفحه ٦٠٤ : بن مسعود وولده عبد الله وبنو عمه ، وذلك أن يحيى بن إسحاق لما انهزم
في وقيعة شبرو ، وجرى عليه وعلى
الصفحه ٣٨ : ء في
مجاري انطاكية ويتراكم طبقات حتى يمنع الماء من الجريان فلا يعمل الحديد في كسره.
ويقال إنها بنيت في