البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٤/٧٦ الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٤٩٣ : ، ويزعمون أن شنت مرتين مرّ على هذا الحصن فخرجت عليه امرأة فاجرة
زوجة رجل سلاب كان بها فجردته من ثيابه ، وطاع
الصفحه ٥٦٤ : ويتعبدون ، وقريب من هذا الرباط خراب عظيم يقال إنه كان مدينة نينوى ، مدينة
يونس عليهالسلام ، وأثر السور
الصفحه ٧٤ : ضاق ذرعا بالحصار فنزل على أن لا يقتله وينزله من بلاده حيث أحبّ ، وحلف
على ذلك بمحضر الأمراء والعلما
الصفحه ١١٥ : الخمسين والاربعمائة. ومن العجائب أن في هذا الجبل
مسجدا لا ينزل عليه من ذلك الثلج شيء وإن عمّ الجبل كله
الصفحه ١٢٨ : يمسكه أربعة من الرجال ، وكان الإمام المهدي زاد في تحصينه وجعل فيه مخازن
أمواله وبه الآن قبره ، فإنه لمّا
الصفحه ٢١٠ :
حرف الخاء
خانقين
(١) : هي من أعمال الجبل بقرب شهرزور ، سمي الموضع بذلك لأن
النعمان حبس به عدي
الصفحه ٢٩٤ : [وأهل أبهر أحذق وأنبل طباعا](٥) ، غير أن زنجان يغلب على أهلها الغفلة.
زعورا
(٦) : مدينة من مدائن قوم
الصفحه ٣٢٠ :
(٤) أيضا بلد من أعمال قنسرين بثغور الشام على طرف البادية ،
وهو حصن كالمدينة صغير عامر آهل ، بينه وبين حمص
الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج
الصفحه ٣٤٩ : الاربس ، فمن قوله في شقبنارية :
إن الشقاء برى
بشقبنارية
جسدي وأسلمني
لأكبر داهيه
الصفحه ٥٣١ : ، وعلى المشلل
كانت مناة ، فكان من أهلّ بها من المشركين ، وهم الأوس والخزرج يتحرج أن يطوف بين
الصفا
الصفحه ٥٩٩ : العراق ، وعليها معوّل ولاة بغداد ، ونواحي واسط عمل مفرد من أعمال
العراق ، وأموالها كانت ترتفع إلى مدينة
الصفحه ٤٦ : ملك سرنديب ، وسيأتي ذكرها في حرف السين المهملة
إن شاء الله تعالى.
أغمات
: بأرض المغرب بقرب
وادي درعة
الصفحه ٢١٤ :
فالسهب فالخبتين
من عاقل
وفي شعر حبيب :
سلام الله عدة رمل
خبت
الخريبة
(٥) : من أعمال البصرة