البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٦١ الصفحه ٤٣٣ : : سابور واصطخر وازدشير وأرجان
وغيرها.
فاضح
(٤) : موضع بمكة ، سمي بذلك لأن مضاض بن عمرو والسميدع التقيا
الصفحه ٤٤١ : ملكهم جالوت ،
وهو سمة لسائر ملوكهم ، إلى أن قتل داود جالوت ، فساروا إلى ديار المغرب ، فنزلت
مزاتة ومغيلة
الصفحه ٤٧٧ : مضاض بن عمرو ومن معه من جرهم ،
فكان يعشر من دخل مكّة من أعلاها. قالوا : وسمي قعيقعان لأن مضاض بن عمرو
الصفحه ٤٩١ : ، ومن قطيعة الربيع إلى دجلة عرضها مقدار فرسخين (١).
والكرخ
(٢) أيضا بسرّمن رأى ، ويمكن أن يكون سمي
الصفحه ٤٩٩ :
(٣) : هي دار مملكة الحبشة ، وسمة ملكهم النجاشي ، وفيها الذي
كان آمن برسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وهم من
الصفحه ٥٠٨ : ، ورسمها عنده لبيدي ، قال : كذا تحققتها وسماها الرشاطي
لبيدة ، ثم ترجم لأبي القاسم اللبيدي وسمّى كتابه
الصفحه ٥١٥ : مراحل من ظفار ، قيل هي سمة للملك ، وقيل هو مسكن سبأ ، وهو
بسكون الهمزة ، قال الله تعالى (لَقَدْ كانَ
الصفحه ٥١٩ : المرور ، ولعل المكان سمّي كذلك لهذا السبب.
الصفحه ٥٣١ : عند
قوله : «وسمّي مرّ لمرارة مائه» فقال : «ما راينا به نحن إلا المياه العذبة
الدافقة ، فإن كان به
الصفحه ٥٣٤ : ، ولذلك سمي أبو القاسم
الأستاذ الحافظ مؤلف : «الروض الأنف» السهيلي (٥).
المرغاب
: نهر رزيق (٦) ، قرية
الصفحه ٥٤٢ : الجمرات من المزدلفة.
مزاق
(١٠) : هو اسم فحص القيروان ، قيل إنما سمي بذلك لكثرة الرياح
به التي تمزق
الصفحه ٥٤٦ : جارية
له بربرية تسمى كنزة ، سمي باسمه ، فنشأ فيهم فعظموه ، وعامة من بالمغرب من ذرية
الحسن من ولده ، وهم
الصفحه ٥٨٢ :
، فإذا صار بباب كسرى سمي النهروان ، وفي الجانب الغربي منها أسواق ومسجد جامع
ونواعر تسقي أرضها ، وفي
الصفحه ٥٨٤ : بلخ من خراسان على
اسم القمر وكان من يلي سدانته تعظمه الملوك وتنقاد إليه وتحمل إليه الأموال ، وسمة
الصفحه ٦٠٣ : : بالبصرة على طريق
المدينة ، سمي بذلك لأن أسماء بنت عمران بن الحاف بن قضاعة (١) كانت تنزله ويقال لها أم