البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٦١ الصفحه ١٦٧ : ء والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابيا من بني
مدلج.
وكان عمر (٦) رضياللهعنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ٤١٦ : عشرة أميال منها ، وفيه نخل وقبائل من العرب.
ومات سعد بن أبي
وقاص رضياللهعنه في قصره بالعقيق وحمل
الصفحه ٨٤ : وخفض بها آخرين وأيد الله رسوله والمؤمنين
بملائكته فقاتلت معه ، قال سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه : رأيت
الصفحه ١٣٣ : سعد بن أبي وقاص إلى عمر رضياللهعنهما باجتماع أهل الموصل إلى الانطاق واقباله بهم إلى تكريت حتى
نزل
الصفحه ٤٤٣ : بن الجراح ، فاني رأيته
فوق كل صفة ، وما رأيت أحدا أخشع منه.
وبفيد نزل سعد بن
أبي وقاص رضياللهعنه
الصفحه ٥٩٨ :
وجّهه إليها سعد
بن أبي وقاص بأمر عمر بن الخطّاب رضياللهعنهما في جند رسم له صاحب مقدمته ومجنبتين
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي
الصفحه ١٦٤ : رضياللهعنه يستصرخونه ، فكتب إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه أن اندب الناس مع القعقاع ابن عمرو وسرحهم من
الصفحه ٣٤١ : ، موضع كانت فيه وقعة
لطيء على بني ذبيان ، وهي من أعمال المدينة (٧).
ولمّا توجه سعد بن
أبي وقاص
الصفحه ٥٠٢ : رضياللهعنهما ، وكانا رائدي الجيش ، فليرتادا منزلا ليس بيني وبينكم فيه
بحر ولا جسر ، فبعث سعد حذيفة وسلمان
الصفحه ٥٢٧ : ،
فارفض ولم يثبت حين سمع بمسيرهم ولحق بأصحابه.
ثم قدم (١) سعد العساكر عليهم أمراؤه ثم ارتحل يتبعهم بعد
الصفحه ٥٢٨ : (١) سعد بهرسير ، وهي المدينة الدنيا من المدائن ، طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر
الصفحه ٥٢٩ : الأطعمة والأشربة ، فدخل المسلمون المدائن واستولوا على ذلك كله
، ونزل سعد القصر الأبيض ، ولما عبر المسلمون
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس
الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار