البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٤/٦١ الصفحه ٤٢ : غاية
من الموت كلُّ
لها ذاهبُ
أندرش
(١) : مدينة من أعمال المرية ، هي من أنزه
الصفحه ٥٢ : من أعمال مصر ، ويقال إنها القرية التي ولد فيها
موسى بن عمران عليهالسلام ؛ قال حسين بن الاسكري المصري
الصفحه ١٠٩ : ».
بصرى
: من أرض الشام من
أعمال دمشق وهي مدينة حوران وفي شرقي هذه المدينة بحيرة تجتمع فيها مياه دمشق
وتسير
الصفحه ٢١٨ :
محجّ رقيب من الآفات. وهو القائل بخرشنة (٣) :
إن زرت خرشنة
أسيرا
فلقد أجلت بها
الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٣٣٦ : الغريب بجزيرة
الشاشين (١) الطائر الذي يسمونه ماركروه ، ومعناه في لسانهم المتخلق في
البحر ، وذلك أنه ينبت
الصفحه ٣٧٢ : فيه ورصدوا له
الكواكب ، واختاروا له وقت مباشرته إياهن.
ومن سيرهم (٢) ان المرأة إذا لم تكن محصنة
الصفحه ٥٠٤ : وأعمال وصنائع يصرفونها فيها (٦) ، ونساء هذه المدينة ينسب إليهن السحر وهن عارفات به ، وبه
مشهورات.
وأهل
الصفحه ٥٣٥ :
جراب ، وختموا الجراب وقتلوا الطحّان ، وأوثقوا يزدجرد في الماء وانصرفوا ؛ وقال
قوم : إن يزدجرد لمّا أوى
الصفحه ٥٦٠ : ، ولو لا أن أمير المؤمنين عهد إليّ
فيك ما عهدت إليك ، لا تكرم قريشا ولا تزدهم على الوقاف ثم الثقاف ثم
الصفحه ١٣٨ :
التربة وزكاء
الريع ، قال : وكانت جنانا متصلة ولم يكن بمصر كورة يقال إنها تشبه الفيوم إلا هي
وحدها
الصفحه ١٦٤ : وبلاد واسعة وأعمال
كثيرة وتشتمل على ديار ربيعة ومضر ، وسيأتي ذكر بلادها أو ما تيسر منها في مواضعه
إن شا
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٢٨٤ : الدواوين للعمال ،
ترتفع فيها ضروب الأعمال ، والاصطبلات لأنواع الكراع ، وعمل داخلها الاهراء ،
وأطلق بساحتها