البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٤٦ الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٣٢٧ : مزارع ومدافن في حضيض
جبلها ، ويسمى جبلها طغورا ، سمي الجبل باسم طغورا ، مدينة هناك على ست مراحل من
مدينة
الصفحه ٣٣٥ :
حرف الشين
الشام
(١) : مهموز الألف ولا يهمز ، في الاقليم الخامس ، قيل سمي
شاما لشامات هناك حمر
الصفحه ٣٤٠ : أميال ، وسمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتدّ من
الجنوب إلى الشمال ، وهو كله (١) تراب أحمر ، وشجر
الصفحه ٣٤٩ : القسيّ وعصير ورقه سم قتّال وحيّ ، وفي تلك الناحية عين ماء
صغيرة في حجر قدر ما تدخل الدابة رأسها فيه فتشرب
الصفحه ٣٥١ : بالانقياد والطاعة
، وقيل سمّه بعض خدمه بأرض بابل فحمل إلى الاسكندرية في تابوت من ذهب ، وكان ملكه
اثنتي عشرة
الصفحه ٣٦٨ :
__________________
(١) هي :(Mineo).
(٢) ع : وتشرين ، وهو
تصحيف.
(٣) سمّى البكري هذا
الجنس باسم «ققلوفس» (Cyclops
الصفحه ٣٧٨ :
ضهر
(١) : بلد باليمن سمي بضهر بن سعد ، وأهل اليمن يقولون : خرج
من ضهر سبعة من الفراعنة ، وفرعون
الصفحه ٣٨٧ : مشابه لما عند ابن رسته : ١٦٧ إلا انه سمّى المكان : طزره.
(١٠) ص ع : مشالج.
(١١) طبقات الزبيدي :
٢٦٠
الصفحه ٣٨٨ : والشام ، وسمى
الثغور الشامية والثغور الجزرية ، ونهرها يأتي من جبل الروم حتى يشق وسطها.
ولي قضاءها أبو
الصفحه ٤٠١ : إبراهيم عليهالسلام لأهل مكة. وسمّى الله تعالى المدينة دار الايمان في قوله
تعالى (وَالَّذِينَ
تَبَوَّؤُا
الصفحه ٤٠٩ : صلىاللهعليهوسلم حين هاجر إلى المدينة ، وسمي العرج بتعريج السيول به ،
وإليها ينسب العرجي الشاعر ، ووادي العرج فيه
الصفحه ٤٢٠ : عسكر مكرم اليوم ، فبه سمي الموضع (٢).
عسكر
المهدي (٣) : هو في الجانب الشرقي من بغداد ، وكان المنصور
الصفحه ٤٢٦ :
قالوا (١) : وغانة سمة لملوكها ، وهما مدينتان إحداهما يسكنها الملك
والأخرى يسكنها الرعية والتجار
الصفحه ٤٢٧ : زغوان إلى معلقة قرطاجنة قبل الإسلام ،
أظنه سمي الغربال لأن فيه كان الماء يتصفى فيخرج عنه صافيا خالصا