البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٤٦ الصفحه ٤٥٥ : (٧) سعد بن أبي وقاص أن يوجهه في جند ، فخرج يعارض الطريق حتى
جاء قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها
الصفحه ٥٠١ : رضياللهعنه : كانت الكوفة منزل نوح عليهالسلام ، والكوف الاجتماع.
وكتب عمر (١١) بن الخطّاب إلى سعد بن أبي
الصفحه ٢٣٤ : الذهب ٤ :
٧٥.
(٥) هو سوار بن
المضرب السعدي (معجم ما استعجم ٢ : ٥٤٩).
(٦) قارن بياقوت (دراورد
الصفحه ٦١ : .
الأهواز
(٣) : مدينة متصلة بالجبل ، فتحها حرقوص بن زهير السعدي في
خلافة عمر بن الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٢٩٧ :
الجانب الغربي من دجلة.
قالوا (٢) : كان سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ، لما خرج من كوثى ، قدم زهرة بن
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ٥٠٣ : انقضى (٢) أمر القادسية قدم سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه زهرة بن حوية ثم اتبعه الجند ، فلقي بأطراف كوثا
الصفحه ٣٨٣ : .
قالوا (٢) : كان العلاء بن الحضرمي يباري (٣) سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه لصدع صدعه القضاء بينهما ، وكان
الصفحه ٢٤٩ : بالعراق على دجلة ، هو معبر سهل. وفي الخبر أنّ سعد
بن أبي وقاص رضياللهعنه لما نزل بهر سير وهي المدينة
الصفحه ٤٣٠ : إلى
سعد بن الحصين جدّ النعمان بن بشير.
(٤) ص ع : شرتي.
الصفحه ٥١٩ : الكوفة ، وهي بالقرب من هيت.
أغزاها (٥) سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب ، ضرار بن الخطاب (٦) فأخذها
الصفحه ١٧٨ : يقال له جفر الأملاك ، وكان امرؤ القيس
ابن حجر يومئذ معهم فهرب ولحق بإياد ، فأجاره سعد بن الضباب سيّد
الصفحه ٢٠٧ : الزمان ، وقدم سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه القادسية أميرا عليها ، فهزم الفرس وقتل رستم ، فأتته حرقة
بنت
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٢٦٦ : إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ان ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن ، فخرج
النعمان في