البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٣١ الصفحه ٧٣١ : ء
ـ
المتنى
٤٢٢
السماء
ـ
مرثد بن سعد
١٥
صنعاء
الكامل
الصفحه ٤٨ :
المسلمون من قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد الصلح ردّوه لهم. ودعا عبد الله بن
سعد الأمير عبد الله بن
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس
الصفحه ١٥ : همدا ؛ وساق الله تعالى السحابة
السوداء بالنقمة إلى عاد ، وفيهم يقول مرثد بن سعد :
عصت عاد
الصفحه ١٩١ : ) ، وقال
مصعب بن سعد : سألت أبي عن هذه الآية (قُلْ هَلْ
نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً) الآية
الصفحه ٢٢٢ :
، هذا تمر بعثتني به أمّي إلى أبي ، بشير بن سعد ، وخالي عبد الله بن رواحة
يتغديانه ، قال
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٣٨٩ : الليث بن سعد
قال (٦) : غزا عمرو بن العاصي رضياللهعنه مدينة طرابلس سنة ثلاث وعشرين حتى نزل القبة التي
الصفحه ٣٧٨ :
ضهر
(١) : بلد باليمن سمي بضهر بن سعد ، وأهل اليمن يقولون : خرج
من ضهر سبعة من الفراعنة ، وفرعون
الصفحه ٢٨٧ : لكأس
ألجميها فإنما
حللت الكثيب من
زرود لأفزعا
ولمّا وجه عمر رضياللهعنه سعد بن
الصفحه ٤١٨ : : ونفر الناس
من منى فتنطس القوم الخبر ، فوجدوه قد كان ، فخرجوا في طلب القوم ، فأدركوا سعد بن
عبادة
الصفحه ٥٢٦ : كلها
هي المدائن وافتتحها سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه.
وذكر أن الاسكندر
، وهو كان أحد ملوك الأرض
الصفحه ٣٣١ : الهرمزان بالقادسية استمد عتبة بن غزوان سعد
بن أبي وقاص فأمده بمدد فاقتتلوا ، فهزم الهرمزان ومن كان معه
الصفحه ٧١٩ : ١٩٢ ـ ٢٠٤
سعد ١١٦ ـ ٢٨٧ ـ ٤٩٣
سعد بن بكر ٣٤٥
بنو سعد بن هذيم ٢٩٢
بنو سعيد ٢٤٩
السكون ١١٦
الصفحه ٢٤٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أتعجبون من هذا ، فو الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن
عبادة (٨) في الجنة