البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٣٤٦ الصفحه ٢٢٧ : أتاهما أجلهما ، وهو حيث يقول عدي بن
زيد أخو بني تميم (١) :
أيّها الشامت
المعير بالده
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٥٤ :
ليلة الفصح و
الليل بهيم صعب
بحراسه
دير
سليمان (١) : بجسر منبج ، كان إبراهيم بن
الصفحه ٢٧٤ :
رأيت على ركن من
أركانها مكتوبا بحمرة : حضر فلان بن فلان وهو يقول : من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته
الصفحه ٢٨٥ : على ملطية ، فضجّ الناس في الأمصار واستغاثوا في
المساجد والديار ، ودخل إبراهيم بن المهدي على المعتصم
الصفحه ٢٩٠ : بن محمد فلقيهم بما يجب وبالأقوات والضيافات ، وبذل مجهوده ،
ثم جاءهم الخبر بشخوص ابن فرذلند إليهم
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٣١٧ : لذلك ، ومنهم من يقول بنيانها من
الرخام الرخو الذي هو صنف من الملح الدراني ، ومن خاصيته ألا تدخل الحناش
الصفحه ٣٢٠ :
فهو بالنهار دخان
وبالليل نار تتقد.
سلوق
(١) : مدينة عظيمة جليلة كثيرة العمران عجيبة البنيان
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٦٠ : الوشي
من صنعاء
وبصنعاء مات وهب
بن منبه سنة عشر أو سنة أربع عشرة ومائة.
وذكر ابن إسحاق (١) في
الصفحه ٣٨٤ : الله بن طاهر بن الحسين عامله على خراسان وسجستان والري وقومس وجرجان يأمره
بمحاربته ، فوجّه عبد الله
الصفحه ٣٩٤ : هناك ، وقصة ايصالها إلى سليمان بن عبد الملك ، ومنازعة
موسى بن نصير وطارق مولاه في رجلها مشهورة.
قال
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي