البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٣٠١ الصفحه ٣٧٩ : القريتين المذكورتين
في القرآن ، وكان اسم الطائف وج ، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، ثم سكنتها
ثقيف
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٣٨٧ : البحر ، وفيها آثار للأول وبنيان عجيب ، وهي
عامرة لورود التجار إليها ، وبها نهر كبير تدخله السفن حتى إلى
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٤٠٩ : ، ومرج عذراء بالشام أيضا
بينه وبين دمشق اثنا عشر ميلا.
ولما انتهى
الواصلون من قبل زياد بن أبيه بحجر بن
الصفحه ٤٢٣ : : حصن بالعراق
افتتحه خالد بن الوليد رضياللهعنه ، فإنه (٢) لمّا فرغ من الأنبار استخلف عليها الزبرقان بن
الصفحه ٤٢٧ : ، وبينها وبين
قلعة بني حماد ثمانية أميال ، وهي مدينة حسنة أهلها بدو ، ولهم مزارع وأرضون
مباركة ، والحرت بها
الصفحه ٤٤٠ : ورساتيق ، وهي مضمومة بجملتها
إلى بخارى.
ومن فربر محمد بن
يوسف الفربري (٢) راوية كتاب البخاري ، عنه ، جا
الصفحه ٤٤٩ :
وقال موسى بن شخيص
يعني هذا الصنم :
ورجراجة الأرداف
موارة الخطا
تهادى وليست
الصفحه ٤٥١ : ، منهم مدافع بن رشيد بن مدافع بن جامع ، أناب إلى
عبد المؤمن ابن علي لما طلع إلى إفريقية ، وأسكنه قابس
الصفحه ٤٦٤ :
سوار أخر معترضة ،
وقد بني القصر عليها أقباء معقودة بعضها فوق بعض بأغرب صناعة وأعظم بناء ، فكان
الصفحه ٤٦٨ : بمعولك ما كان حديدا ؛ فانتشر خبر بناء
أبرهة هذا في العرب ، فدعا رجل (١) من النسأة من بني مالك بن كنانة
الصفحه ٤٦٩ : ولها حصن حصين على نهر آنه ، وهي مدينة محدثة في أيام بني أميّة ،
وإنما عمرت قلعة رباح بخراب اوريط. وفي
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد