البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢٨٦ الصفحه ٥٨٨ : أيضا البوري والشابل.
نيق
العقاب (١) : بين مكة والمدينة ، فيه لقي أبو سفيان بن الحارث بن عبد
المطلب
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٧٣ : من كل جانب رصانة البنيان وبهاء المنصب ، وكانت
سهلة بطحاء ديمومة فيحاء مربعة لها في كل تربيع حصنان
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ١٧٤ : ، فكتب لهم ان الله تعالى قد عظم الوفاء أجيزوهم وأوفوا
لهم وانصرفوا عنهم ، وفي ذلك يقول عاصم بن عمير
الصفحه ١٨٨ :
بحادثة حملوا حريمهم فيه وقطعوا القنطرة.
حاجر
(٢) : موضع في ديار بني تميم ، ومنازل بني فزارة بين النقرة
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين
الصفحه ٢٥٦ :
الرقاع (٤) : غزا رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعد غزوة بني النضير نجدا يريد بني محارب وبني ثعلبة من
غطفان
الصفحه ٣٠٩ : وأمم لا
يحصون كثرة ، وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية ومدائن كثيرة ، وهم من ولد سام بن نوح
، وهم المفسدون
الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٥٢ : قاعدة كرمان من أرض فارس وخراسان وسجستان ، وهي
التي ينزلها الوالي ، وبني سورها أيام الرشيد ، ولها ثمانية