البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١٦ الصفحه ٤٦٦ : يعرف البحر
فيقال بحر القلزم ، وبها المراكب للتجار ، وسمي القلزم لأنه في مضايق بين جبال ،
والقلازم
الصفحه ٤٨٣ :
(٥) : عمل من الأعمال الأندلسية قاعدته قشتالة ، سمي العمل بها
، وقالوا : ما خلف الجبل المسمى الشارات في جهة
الصفحه ٥٤٣ : فرسخين ، وسمى
الموضع المطيرة.
المطالي
(٣) : موضع لبني أبي بكر بن كلاب وقيل ماء [عن] يمين ضرية ،
وقيل هي
الصفحه ٦١ :
خيرا وصرفوا إلى موضع حبسهم إلى أن بدأ جري الريح الغربية فعمر بهم زورقا وعصبت
أعينهم وجرى بهم في البحر
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق
الصفحه ٣٣ : سكن الأندلس بعد الطوفان على ما يذكره علماء عجمها قوم يعرفون بالأندلش بالشين
معجمة بهم سمي البلد ثم
الصفحه ٦٢ : ويوم أوارة ثم أقسم ليحرقن منهم مائة رجل فلهذا سمي محرقا ، فأخذ له
منهم تسعة وتسعون رجلا ، فقذفهم في
الصفحه ٦٥ : بعد بلاء عظيم وسمي النهر
نهر البلاء ، واتبعته الكاهنة بمن معها حتى حد قابس ، فاسلم افريقية ومضى على
الصفحه ١١٣ : من الأرض
موضع فيه أروم شجر وبه سمّي بقيع الغرقد ، والغرقد شجر كان ينبت هناك. وكان الحسن
ابن علي
الصفحه ١١٤ : أو من طرز العامة سمة مكتوبة
فعلها الجيل المتقدم وتبعهم على ذلك من خلفهم.
(١٠) ص ع : مصرا.
الصفحه ١٢٠ : إلا فياض» فبذلك سمّي الفياض. وقال جابر
بن حيوة لعروة بن رويم : اذكر لي رجلين صالحين من أهل بيسان
الصفحه ١٣٠ : .
والمشهور أنه تبت
بالتاء المثناة ، وقال المسعودي (٨) : سمّي هذا البلد بمن ثبت فيه ورتب له من رجال حمير فقيل
الصفحه ١٣٨ :
فاستظرفه وسأل
والد الغلام فخلى سبيله.
التنعيم
(٦) : موضع بين مر وسرف ، بينه وبين مكة فرسخان ، وإنما سمّي
الصفحه ١٤٩ : عليهالسلام بابنه وأضجعه للذبح وذلك في الشعب من ثبير.
ثبت
: على رواية
المسعودي قال : لأنه سمّي بمن ثبت فيه
الصفحه ١٥٢ : بلغ ابن عمر رضياللهعنهما موته قال : إيها اليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت ولا
الآخرة ادركت ؛ ومات وهو