البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢٢٦ الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ١٦٠ :
(١) : في خراسان ، أول من نزلها جرجان بن اميم ابن لاوذ بن سام
فسميت به ، وسار وبار بن اميم أخوه إلى جانب
الصفحه ١٩٨ : جوامع الشام ،
ومنها إلى حلب خمس مراحل.
وافتتحها أبو
عبيدة بن الجراح (٥) صلحا سنة أربع عشرة في خلافة
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٦٨ :
رحبة
مالك بن طوق (١) : هي مدينة في شرقي الفرات حصينة عامرة عليها سور تراب
ولها أسواق وعمارات
الصفحه ٢٧٢ :
(٢) : تثنية رقمة ، موضعان ، قال مالك بن الريب :
فلله درّي يوم
أترك طائعا
بنيّ بأعلى
الصفحه ٢٧٧ : المنصور جرير بن يزيد ابن جرير بن عبد الله البجلي وكان واحد زمانه
دهاء ومعرفة ، وكانت المعرفة بينهما قديمة
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي
الصفحه ٢٩٨ : فيها ، فكتب إليه النعمان يحقر حالها وقال للرسول ، وهو زيد بن عدي : يا زيد
أما لكسرى في مها السواد كفاية
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٣٠٧ : :
إنه تحصل له من التبر والحلي وقر عشرين جملا أدخلها رقادة ، وبايع بها لعبيد الله
، وأدخله القيروان وبنى
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٤٠٧ : ء برأسه بعد سبعة أيام من التاريخ.
عارم
(٢) : حبس بمكة وهو مظلم ، كان عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما
الصفحه ٤١٤ : دار الخلافة. قال
سليمان بن يحيى : كنت أنا ويحيى بن أكثم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم ،
فمررنا