البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٦٦ الصفحه ٢٦٧ : على دفنه ، فلما مات فعلا به ذلك ثم وضعاه على
قارعة الطريق ، وأقبل عبد الله بن مسعود رضياللهعنه في
الصفحه ٣٣٨ : ، انهدمت شبام جميعا إلا دار إبراهيم بن الصباح ، وكان
كثير الصدقة ، فيقال إن ذلك من قبل الصدقة.
شبرو
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ٥٧٤ : دين عيسى بن مريم عليهالسلام ، ثم دخلت عليهم الأحداث التي دخلت على أهل دينهم بكل أرض
، فمن هناك كانت
الصفحه ٦٠٧ :
(٢) : ماء في أرض خزاعة ، عليه كانت الوقيعة بين بني الديل وبني
بكر بن عبد مناة بن كنانة وبني خزاعة ، وكان
الصفحه ٦١٧ :
يثرب
(١) : بالثاء المثلثة ، اسم جاهلي لمدينة النبي صلىاللهعليهوسلم سميت بيثرب بن قانية بن
الصفحه ٧٣٣ :
ـ
ابوبكر الارجاني
٢٥
الجلاد
السريع
زيد بن علي
٤٩٥
لحصاد
الصفحه ٢٦ : . وحكى الواقدي أن عثمان أمر معاوية ، رضياللهعنهما ، باغزاء حبيب بن مسلمة في أهل الشام ارمينية ، فوجهه
الصفحه ١٣٥ : الاجتياز عليها على كل
حال. ونزلها (٦) محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ٤٨٧ : ، فكان عقبة بن نافع أول من اختط القيروان](١) وأقطع مساكنها ودورها للناس وبنى مسجدها ، وتنازعوا في
قبلة
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٥٨ : سهر في بساط من الأرض ، ومنبع نهر سهر من مدينة الغدير ،
وأسس المسيلة أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله
الصفحه ٥٦١ :
من ساكنه
بعد أبدان وهام
كالحجل
وقال شبل بن عبد
الله مولى بني هاشم