البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٩/١ الصفحه ٣٠٠ : والكتّاب
والناس فبنوا حتى ارتفع البناء واختطت الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في
بعض ما بني له ، ثم
الصفحه ٣٧٣ : الصينيين إلا وهو يحفظ أيام عمره ، كان شيخا أو صبيا ،
وكلهم يكتب ، واليتيم أمره إلى السلطان في تعليم الكتاب
الصفحه ٥٥٢ : الزنج على الساحل صغيرة ، وأهلها متحرفون
باستخراج الحديد من معدنه والصيد للنمور ، وكلابهم حمر تغلب كل
الصفحه ١٤٦ : مؤلف كتاب «مشكاة أنوار الخلفاء وعيون
أخبار الظرفاء» عمر التيفاشي ، وهو كتاب مطول حسن ممتع ضاهى به عقد
الصفحه ٢٦ :
الوليد وقد ظفر
وأصاب حاجته ، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضياللهعنه بأن معاوية
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٢١١ : المظلومين عليه حتى يقف بين يدي الملك فيسجد المظلوم ثم يقف ، فيمدّ
الملك يده إلى المظلوم ويأخذ الكتاب فينظر
الصفحه ٣٠١ :
البومة فيبني
مدينة وينزلها بهؤلاء القوم وينزلها ولده من بعده ، وما سر الرشيد يومئذ بشيء من
الصيد
الصفحه ٦٧ : ، وفيها فيلة كثيرة وبها تصاد ويتجهز بأنيابها منها
، وللناس في صفة صيدها أقوال ، منهم من يقول إن الصائدين
الصفحه ٢٥٩ : باذنه أو من أذن بحرب ، فضرب به المثل في العزّ فقيل :
أعز من كليب. وكان يحمي الصيد فيقول : صيد ناحية كذا
الصفحه ٤٠١ : صيد حرم المدينة جزاء على ما صيد فيه لعظم شأنه ، كما لم يجعل في
اليمين الغموس كفارة على من حلف بها لعظم
الصفحه ١٦١ : لها مأتى ، فبينا هم
كذلك إذ خرج الهياج بن عبد الرحمن الازدي من أهل طوس ، وكان مولعا بالصيد ، فرأى
ظبية
الصفحه ١٨١ :
نعالي النعاج
بين عدل ومشنق
يريد كأنا من تجار
جواثى لكثرة ما معهم من الصيد ، أراد كثرة أمتعة
الصفحه ١٩١ : أن يقرّ على نفسه
بالكفر ، قالوا : إنّه حكّم ، قال : إن الله تعالى قد أمر بالتحكيم في قتل صيد فقال
الصفحه ٢٠٩ : ، قال : أفعل ، فصنع لهم طعاما فأطعمهم من خبزها وسمكها وما صيد من وحشها من
ظباء ونعام وأرانب وحبارى