البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٦/١٦ الصفحه ٥٣ : بأسافلها وهدم قنطرة نهرها وفي ذلك يقول
أحمد بن محمد بن عبد ربه :
الا انه فتح
يقرّ له الفتح
الصفحه ١٦١ : ليبرّ قسمه وصلبهم نحو فرسخين وبنى مدينة جرجان وقصبتها وكتب يزيد إلى
سليمان :
ان الله تعالى قد
فتح
الصفحه ١٦٧ : رضياللهعنه بالفرس ، وكان فتحها يسمى فتح الفتوح قتل فيها من الأعاجم
مائة ألف وذلك سنة تسع عشرة ، وكانت غنيمة
الصفحه ٢٢٢ : : «أو قد رأيت ذلك يا سلمان»؟ قلت : نعم ، قال صلىاللهعليهوسلم : «أما الأولى فإنّ الله تعالى فتح عليّ
الصفحه ٢٤٧ : الشام لمّا رأوا أهل العراق قد أشرفوا على الفتح رفعوا المصاحف على
رؤوس الرماح تالين : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٢٨٥ : .
زبطرة
(١) : من الثغور الجزرية ، بينها وبين ملطية أربعة فراسخ
وزبطرة حصن منيع كثير الأهل قديم رومي ، فتحه
الصفحه ٣١٥ : طويلة على
وادي الملح ، وبينها وبين أرجان اثنا عشر فرسخا.
وفتح أبو موسى (٧) رضياللهعنه ، سرّق على
الصفحه ٥٨٢ : فيغرقون في ذلك
؛ وكان يقال لفتح نهاوند فتح الفتوح ، قال موسى بن عقبة عن أخيه : قدمت البصرة فرأيت
بها شيخا
الصفحه ٥٩٦ : وذريتها سبيا ، وديارها تخريبا وإحراقا.
وفتح مدينة همذان
بديل بن عبد الله بن ورقاء سنة ثلاث وعشرين ، وفتح
الصفحه ١٦ : ، فقال لهم : انظروا مقدار ما
ينفق في فتح هذا الموضع ، فنظروا فعرفوه فقال : اجعلوا في الموضع الذي يوصل
الصفحه ١٧ : مالا معلوما ، وكان المأمون فطنا
فقال : ارفعوا ما أنفقتم على فتح هذه الثلمة ، فوجدوه موازيا لما وجد من
الصفحه ٢٧ : يحدّث أن
هذا الفتح كان اتفاقيا بسبب إحراز الروم بعض رايات المسلمين وذهابهم بها قائمة
منتصبة وانبعاث
الصفحه ٥١ : الفتح بن العلاء قاضيها واسحاق بن سالم وموسى بن عبد
الملك ومحمد بن عمر أخو يحيى بن عمر المعروف بابن أبي
الصفحه ٧٣ : الأحنف قال لابن عامر (٣) ما فتح الله على أحد ما فتح عليك فارس وكرمان وسجستان
وسائر خراسان ، فقال : لا جرم
الصفحه ٨٥ : فلم ينثن عن غزاته حتى فتح أربعة عشر
حصنا وانصرف من غزاته فنزل عين البذندون المعروفة بالقشيرة وأقام