البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦/١ الصفحه ٢٩ : العاقلِ
آه لسرّ صنته لم
أجد
خلقا له قط
بمستاهلِ
هل يقظٌ يسألني
الصفحه ١٥٠ : : فالتبطوا بجنبي ناقتي يقولون : ايه يا حجّاج ، قلت
: هزم هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط ، وقتل أصحابه قتلا لم
الصفحه ٢٠٧ : ،
وما رأيت مثل يوم الجمل قط ما ينهزم منا أحد وما نحن إلا كالجبل الأسود وما يأخذ
بخطام الجمل أحد إلا قتل
الصفحه ٢١٨ : : لما حصلت بالقسطنطينية أسيرا
أكرمني ملك الروم لما حملت إليه كرامة لم يكرم بها أسير جاء قط ، وذلك أن من
الصفحه ٣٨٨ : الذي في سفح الجبل ، ولم يكن هناك بناء قطّ ، وأن يجعل النهر يشق
وسطها ، فابتدأ بناءها في جمادى سنة سبعين
الصفحه ٤٢٠ : والقوم ، صبر الفريقان صبرا لم ير مثله قط ما تزل الأقدام فترا ،
واختلفت السيوف بينهم ، وجعل أهل السوابق
الصفحه ٥٢٢ : الساكنون
على هذا الوادي قط رحى فإذا سئلوا عن ذلك قالوا : نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة
الأرحاء!! وهم
الصفحه ٥٣٦ : ،
فخلّوه ، فطوّل في صلاته ، فقيل له : أجزعا من الموت؟ فقال : لا ولكني ما تطهرت
للصلاة قط إلا صليت ، وما
الصفحه ٦ : والخول والأتباع ، وإنما كانوا
أصحاب ضياع لم يدخلوا في عمل السلطان قط.
أمسيول
(١) : هو جبل بجاية ، ويأتي
الصفحه ٢٢ : ، ففتح أحد البابين ودخل ، فإذا هو بمدينة لم ير الراءون مثلها قط ، وإذا هي
قصور كلّ قصر معلّق تحته أعمدة
الصفحه ٣١ : يصيبوا قط قبله مثله ، بلغ
سهم الفارس ألفا وخمسمائة سوى الأنفال التي نفلها أهل البلاء ، ولما بلغ ذلك أبا
الصفحه ٣٤ : عليك شذانقات ما دخل عليك بمثلها قط ـ يعرض له بما
أضمر من السعي في ادخال رجال العرب الأندلس عليه وهو لا
الصفحه ٣٧ : يسار وحال وافرة وكان شحيحا مسيكا ما أكل له أحد قط شيئا ، ووقف
عليه يوما بمدينة المنصور أبو يوسف المعروف
الصفحه ٤٤ : هذا الشخص لم يعمر في الدنيا قط ،
وإذا بحربة من ذهب مركوزة عن يمين السرير ، وعن شماله أخرى مكتوب في
الصفحه ٥٦ : رضياللهعنه ، فعجبوا من ذلك وقالوا : ما كذبتنا هذه الكرة قط إلا
اليوم ، فكان ما قدر الله تعالى من مجيء الإسلام