البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤/١ الصفحه ٢٩ : الغافلُ
عن نفسهِ
ويك أفِق من سنة
الغافلِ
وبساحل إلبيرة كان
نزول الأمير عبد
الصفحه ٦٩ : عنده من رجاله ، فكلهم وافقه على رأيه وأشار عليه بما يطابق
هواه إلا خالد بن برمك فإنه قال له : لا تفعل
الصفحه ٨٧ : بقاء في أفق يكون فيه لنصراني حكم ؛ فبذل الأموال ودسّ مشاهير الأساقفة
والقسيسين ، وأوطأهم على الشخوص
الصفحه ١١١ : أعبد من عابدهم ولا
أورع من زاهدهم ولا أفقه من حاكمهم ولا أخطب من خطيبهم ولا أشعر من شاعرهم ولا
أفتك من
الصفحه ١١٢ : الصناعات انتقلوا إليها من كل
بلد وأتوها من كل أفق ونزعوا إليها من الأداني والأقاصي ، فهذا الجانب الغربي من
الصفحه ٢٠٥ : ء
عثمان بن شطيبة العامريّ الحسائي ، له :
تسير وتسري
ليلها ونهارها
بغاد إلى أفق
الصفحه ٥١٢ : لورقة
باللطيني «الدرع الحصين» (٩) ، وهذا الاسم وافق معناه لأنها من المعاقل الحصينة ، وهي
على نهر مجراه
الصفحه ٥٣٦ : ، وألحق به من وافقه على قوله
من أصحابه ، والقصة مشهورة فلنقتصر على هذا.
مرج
راهط :
بغوطة دمشق من
الشام
الصفحه ٥٣٨ : ، وفي هذه المدينة تنشأ السفن
والمراكب البحرية ، وإليها يقصد الغزاة من كل أفق ، وبينها وبين سردانية
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ٢٧ : فأوغلوا وهم لا يعلمون الحال ، وكيف ما كان فهو
فتح مبين ونصر مؤزر.
ثم رجع المنصور
إلى اشبيلية ظافرا فأقام
الصفحه ٣٨ : ، وفي داخل سورها أرحاء
وبساتين وخانات وبها أسواق ومبان ، ويعمل بها من الثياب المصمتة الجياد العتّابي
الصفحه ٥٧ : لإحسانه اليهم ونظره في
أمورهم ، وله قصور ومبان شامخة ومنتزهات وهمم عالية وكرم طبع ، وأهل مدينة [أسطور]
لا
الصفحه ٦٤ :
صوت جليسه لكثرة
غوغاء الناس ، وتجاراتهم إنما هي بالتبر ليست عندهم فضة.
وبأودغشت مبان
حسنة رفيعة
الصفحه ١١٦ : ء عددهم أزيد من أربعمائة ولهم مبان سريّة ومتاجر
قوية ولذلك صار المتوجهون من التجار والحاج إلى رومة لا بد