البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥/١ الصفحه ٢٩٨ : فيها ، فكتب إليه النعمان يحقر حالها وقال للرسول ، وهو زيد بن عدي : يا زيد
أما لكسرى في مها السواد كفاية
الصفحه ٢٥٩ : على الأرض عربيا أمنع مني ذمة؟ فسكتت ، ثم أعاد عليها الثانية فسكتت ،
ثم أعاد الثالثة فقالت : نعم ، أخي
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٨١ : بنفسك ،
فان كانت السلامة فمن الله تعالى والا بقيت أنت للناس فليس منك الخلف ، وهذا من
أغرب ما يفعله الأخ
الصفحه ١٧١ : عندك ، قال : نعم هذا رجل أقبل من عنده
، قال : هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك ، قلت : وما علمك؟ قال : يا
الصفحه ١٩٤ :
فقلت (١) : إن عيسى صنيعة أخي وهو لي مطيع ، وانا أكفيك أمره ، فلما
كان من غد لقيت عيسى في منزله وقلت
الصفحه ٢١٦ : اللؤلؤ والجوهر ، فألبس بابك الدراعة
الجليلة وألبس أخوه الأخرى وجعلت القلنسوة على رأس بابك وعلى رأس أخيه
الصفحه ٢٤٩ :
المهلب وما صنع ، فبكى الأحنف وقال : يا ابن أخي هلك المهلب وهلك أهل المصرين ،
فقال الغلام : عهدي والله
الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه
الصفحه ٣٢٤ : اسحاق ، قبض عليه عبد الرحمن لموجدة وجدها
عليه ، فقتله عبد الرحمن ، وكان لذلك الوزير أخ يقال له أميّة في
الصفحه ٣٨٤ : الحضرة ، فلما توافت الجيوش في
بلاده كاتب أخ له يقال له قوهيان (٤) بن قارن الحسن ومحمدا وأعلمهما أنه معهما
الصفحه ٤٠٦ : ، فإنهما أطمعاه في الاستبداد وضمنا له
المعاضدة ، فعدل طغرلبك عن البساسيري إلى أخيه واشتغل بحربه ، فسار
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٧٤ : شرائع
الإسلام ، حتى إذا تعلّم جعل يسأله عن الاسم الأعظم ، وكان يعلمه ، فكتمه إياه
وقال له : يا ابن أخي