البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/١ الصفحه ٢٩٨ :
العجم من الغضاضة والشناعة. فلما انصرف إلى كسرى أخبره أنه راغب عنه ، وأدى إليه
قوله في مها السواد على
الصفحه ٧٠٤ :
كرمن (كاهن بابلي) ١٩١
كرمينة ٢٨٦
كريب بن ابراهيم بن الصباح ١٦٨ ـ ٣٦٤ ـ
٣٦٥
الكساني ٢٧٩
كسرى ١٠
الصفحه ٤٥ : واتبعه المغيرة ابنه.
وإلى اصطخر فرّ
كسرى حين دخل عليه المسلمون المدائن وغلبوه عليها فأخذت أمواله ونفائس
الصفحه ٢٦١ :
السواد ، وبلغ
كسرى أن مال النعمان وحليته وولده عند هانئ ابن مسعود ، فبعث إليه : إن النعمان
إنما
الصفحه ٢٩٧ : كلام سطيح الكاهن في تفسير الرؤيا التي رآها كسرى أنوشروان بن
قباذ ملك الفرس ، وفيها أنه رأى ارتجاس
الصفحه ٥٥٠ : ء حتى لا يكون لسواسه إلا الهرب والاحتيال لأنفسهم ،
وتزعم الفرس أن فيلا من فيلة كسرى اغتلم فأقبل نحو
الصفحه ٩ : حولها : طوس وبيورد ونسا وسرخس ، ولمّا افتتحها ابن عامر أعطوه جاريتين من
آل كسرى.
أبيض المدائن : ويقال
الصفحه ٢٠٧ : النصريون ، إلى النعمان بن المنذر فهو
آخر ملوكهم ، وهو الذي قتله كسرى بزيد بن عدي بن زيد ، وكان النعمان
الصفحه ٢٦٠ : بين العرب والفرس بسبب سلب النعمان بن المنذر ،
وذلك أن النعمان بن المنذر لمّا غضب عليه كسرى أبرويز بن
الصفحه ٤٠٣ :
حرف الظّاء
ظفار
(١) : مدينة باليمن ، وهو اسم مبني على الكسر ، قاله أبو عبيدة
، وقيل سبيلها سبيل
الصفحه ٥٣٤ : خراجنا ستين ألف درهم ، وأن تقروا بيدي
ما كان ملك الملوك كسرى أقطع جدّ أبي حيث قتل الحية التي أكلت الناس
الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ١٦١ : لأمير المؤمنين جرجان ودهستان وطبرستان والبحيرة وقد أعيا ذلك سابور ذا
الأكتاف وكسرى بن هرمز وكسرى بن قباذ
الصفحه ١٦٧ : كسرى»؟ فلما أتي بهما
عمر رضياللهعنه دعا سراقة ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، فألبسهما
إياه وقال
الصفحه ٢٢٧ :
من رأيت المنون
خلدن أم من
ذا عليه من أن
يضام خفير
أين كسرى كسرى
الملوك