البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/٤٦ الصفحه ٢٥٤ : فيه دفنت جماجمهم
فيه ، وهي وقعة اياد على أعاجم كسرى على شاطئ الفرات الغربي بظاهر الكوفة على طريق
البر
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٩٥ : هذين النهرين الشريفين المباركين ،
وبازاء هذه القرية في جهة الشرق منها إيوان كسرى وأمامها بيسير مدائنه
الصفحه ٣٠٧ : وكسر كبله بيده وأركبه بغلته وكساه برنسه ، وقال لهم : هذا مولاي الإمام
ومولاكم ، ثم استخرج ولده أبا
الصفحه ٣١٠ : خير من هذا البلد ، يعني الباب ، وايم الله لأنتم أحب إليّ ملكة من
آل كسرى ، ولو كنت في سلطانهم ثم بلغهم
الصفحه ٣١٦ : كسرى.
وهو بلد جليل ،
ومدينته عظيمة ، وهو في برية في رمال فيها أخلاط من الناس ، وهي طيبة الثرى
الصفحه ٣٢٠ :
فإن ظفرت بحر
منهم فذاك سلوقي
سلمية
(٣) : بفتح أوله وكسر الميم وتخفيف اليا
الصفحه ٣٢٤ : الباب والأبواب.
وبلنجر وغيرها ،
وكانت تلك البلاد بناها أنوشروان كسرى ، وهي الآن عامرة ؛ ومن باب
الصفحه ٣٤١ : ألفا ، ولم يكن
للروس من تلك السنة عودة إلى ما ذكرنا.
شراف
(٦) : مبني على الكسر مثل : حذام وقطام
الصفحه ٣٥٩ : الحر لمقام الشمس شهرين في مثل
ثلاث درجات وكسر على سمته ، فسار في الاقليم الأول حتى صار إلى حقل صنعا
الصفحه ٣٧٤ :
عليهالسلام ، وقام فعاقب المرأة ، وكسر الصنم ، وهرب شيطانه ، فظفر به
فسجنه ، وفتن سليمان بذلك ، وأخذت الجن
الصفحه ٣٧٧ :
فكان ذلك سبب
إسلامه.
الضفر
(٦) : بفتح أوله وكسر ثانية بعده راء مهملة ، موضع قريب من
المدينة النبوية
الصفحه ٣٨٣ : فلم يصل إليها جنود
كسرى حتى قطعوه بالفأس ـ والطبر بالفارسيّة الفأس (٥) ـ واستان الشجر.
وطبرستان
الصفحه ٣٨٦ : الممدود من حرف البحر إلى الجبل ، وهو الذي كان كسرى انوشروان بناه ليحول
بين الترك وبين الاغارة على طبرستان
الصفحه ٤٢٨ : ملوكها ، فلما كسره الططر لم يجدوا من يخلفه في كل مملكة ،
لينفذ قضاء الله وقدره. وكان بها ، حين نزلها