البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥/٣١ الصفحه ١٣٧ : البرّ حتى باع من أخيه
الكافر حصته من تنّيس وزاد فيها الكافر غروسا وأنهارا وبنى فيها مصانع فاحتاج أخوه
الصفحه ١٩٦ :
إن في الموت يا
أخي لك شغلا
عن سواه والموقف
الميعاد
وفي مصر حلوان
أيضا ، وهو
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٢٤٥ : فيهم أخ له يقال له حسّان ، فركب وخرجوا معه (٧) بمطاردهم ، فلما خرجوا لقيتهم خيل رسول الله
الصفحه ٢٥٢ : (٤) : بالرها (٥) ، فيه بساتين موصوفة بالحسن ، مرّ به عبد الله بن طاهر
ومعه أخ له فنزلا فيه وشربا أياما ثم خرجا
الصفحه ٢٥٧ : يملكون البلاد المصرية ، واجتمع الأشرف مع أخيه الكامل وتقدما فقاتلا الفرنج
، وتقدمت شواني المسلمين في
الصفحه ٢٦٠ : الأبد ،
وفقد خليل ، وقتل أخ عن قليل ، وبين ذين غرس الأحقاد وتفتت الأكباد ، قال لها : أو
يكف ذلك كريم
الصفحه ٢٧٩ : الأردن
__________________
(١) قارن بالطبري ١ :
٢٦٥٣.
(٢) الطبري : ابن
أخيه ، وفي بعض الأصول «ابن
الصفحه ٣٢٨ : الله بن حسن : خرجت من منازلنا بسويقة
جنح ليل ، وذلك قبل خروج محمد أخي ، فإذا أنا بنسوة توهمت انهن خرجن
الصفحه ٣٧٧ : أن ابن أخيه عمر بن موسى بن معمر خرج مع ابن
الأشعث ، فأخذه الحجاج ، فبلغ ذلك عبيد الله وهو بالمدينة
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٤١٢ : بعكاظ حجر مكتوب فيه :
اصبر أخيّ فحبذا
الصبر
لا تجز عنّ فانه
الدهر
الصفحه ٤١٧ : على دين قومه ، إلا أنه
أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له ، فلما جلسوا كان أول متكلم العباس
الصفحه ٤١٩ : ،
فبعث إليه يزيد أخاه مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس بن الوليد بن عبد الملك
في جيش عظيم ، فلما
الصفحه ٤٤٠ : الميورقي قراقش الأرمني مملوك تقي الدين أخي
السلطان صلاح الدين ابن أيوب ، وكان دخل إفريقية من مصر في أخريات