البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/٣١ الصفحه ٣٨ : ء في
مجاري انطاكية ويتراكم طبقات حتى يمنع الماء من الجريان فلا يعمل الحديد في كسره.
ويقال إنها بنيت في
الصفحه ٤٧ : معه جاريتان تظللانه بريش الطواويس ـ فدخل على عبد الله بن سعد من كسر خبائه
وهو مستلق على فراشه يفكر في
الصفحه ٦٩ :
وفيه خمسة آلاف قنديل توقد فيه ليلة كل جمعة.
الإيوان
: هو إيوان كسرى
بدار ملك الأكاسرة المدائن من
الصفحه ٧٣ : ، وان الذي هدمها كسرى الأول ملك الفرس لما تغلب على أرض
بابل ، وملوك بابل هم النبط ، وزعموا أنهم أول ملوك
الصفحه ٧٧ : مخالفة لغيرها ، ومدينة باب الأبواب
على شعب من شعابه بناها كسرى أنوشروان وجعلها حاجزا بين بلاده وهذه
الصفحه ٩٨ :
من بعد مصاب حلّ
في بلنسيه
(١٠) يا طول هذه الحسرة ، ألا جابر لهذه الكسرة ، أكل أوقاتنا
ساعة
الصفحه ١٠٥ : عادتها.
وحكى الخليل فيه
ثلاث لغات : ضمّ الباء وفتحها وكسرها.
ولها نهران أحدهما
يعرف بنهر ابن عمر
الصفحه ١١٠ : خراج كل أرض وتجمع إليها جبابرة الأرض ، وفي رواية يخسف بها. كذا أحسب.
وسميت بغداد لأنه أهدي إلى كسرى خصي
الصفحه ١١١ : العراق وهي من بغداد على سبعة فراسخ وبها ايوان
كسرى انوشروان ، ولم تكن بغداد إلا ديرا على مصبّ الصراة
الصفحه ١١٤ : الأخرى
التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى العجيب الشأن الشاهد بضخامة ملك بني
ساسان ، ويقال إن سابور
الصفحه ١٧٩ : ميسرته المثنى ، وقدم ذو الحاجب الجالنوس معه الفيل
الأبيض وراية كسرى وقد أحاطت به حماة المشركين ، وكانت
الصفحه ١٩٦ :
أين كسرى وتبّع
قبل مروا
ن ومن قبل تبّع
شداد
أين نمرود أين
فرعون موسى
الصفحه ٢٠٤ :
قال ابن اسحاق :
كان كسرى سابور ذو الاكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين ، فأشرفت بنت
الساطرون يوما
الصفحه ٢٠٩ :
تقسمنا القبائل
من معد
علانية كأيسار
الجزور
نؤدي الخرج مثل
خراج كسرى
الصفحه ٢١٥ :
حماته واستباحوا عسكره وأسروا ضعفته ثم أعتقوهم ، وغبروا بعد ذلك زمانا طويلا ثم
قتلوا كسرى بن قباذ بن هرمز