البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/١٦ الصفحه ٢٣٠ : وطيب دارين ، وليس بدارين طيب. قال الأصمعي : سأل كسرى عن هذه القرية من
بناها ، فقالوا : دارين ، أي عتيقة
الصفحه ٢٣٤ : منقطعة
من ثم خرقت الأرض ومرت ذاهبة ، وكان كسرى ابرويز قد كسر دجلة عند الخيزرانة ليعود
الماء إلى دجلة
الصفحه ٢٧٦ :
المدائن (٣) : هي إحدى بلدان المدائن التي كان ينزلها كسرى ملك الفرس
بالعراق ، يقال لها رومية المدائن
الصفحه ٣٦٠ : خبر سيف بن ذي يزن لمّا وفد على كسرى يستنصره على
الحبشة المتغلبين على اليمن أن كسرى وجه معه ثمانمائة
الصفحه ٤٦٨ :
كانت الكنيسة بنيت عليهما ، فلما كسر كعيب وامرأته أصيب الذي كسره بجذام ، فافتتن
بذلك رعاع اليمن وطغامه
الصفحه ٥٢٦ : من بغداد على حافتي دجلة ، فبهر سير هي
المدينة الدنيا ، وهي على أحد جانبيها مما يلي المشرق ، وقصر كسرى
الصفحه ٥٢٧ :
الأهواز ، وخرج الفيرزان حتى طلع على نهاوند وبها كنوز كسرى فأخذها وأكل الماهين ،
وصمد النخيرجان ومهران
الصفحه ٥٢٩ : . وانتهى سعد إلى ايوان كسرى
فقرأ (كَمْ تَرَكُوا مِنْ
جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ
الصفحه ٥٨٢ : ، مدينة صغيرة من بغداد إليها مشرقا أربعة فراسخ
، ويقال بضم الراء وفتحها وكسرها مع النون ، ويقال بضم النون
الصفحه ٦٢٧ : ، قصر
كسرى ، قصر المدائن الابيض) ٩ ـ ١٠ ـ ٦٩ ـ ٧٠ ـ ١١٤ ـ ٢٠٨ ـ ٤٠٨ ـ ٥٢٦ ـ ٥٢٧ ـ ٥٢٩
ـ ٥٧٥ ـ ، وانظر
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ١١ : والأبواب وبلنجر وغيرها ، وكل هذه البلاد بناها كسرى أنوشروان
، وهي الآن قائمة عامرة.
أجأ (٥) : يهمز ولا
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ٢٢ :
أريس (١) : بئر أريس ، بفتح الألف وكسر الراء ، على ميلين من
المدينة وكانت من أقل تلك الآبار ما
الصفحه ٢٨ : كسره تغلب البربر على
مدينة إلبيرة فكان أول خرابها.
ومدينة إلبيرة بين
القبلة والشرق من قرطبة ، ومنها