البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/١٦ الصفحه ٢٦٠ : بين العرب والفرس بسبب سلب النعمان بن المنذر ،
وذلك أن النعمان بن المنذر لمّا غضب عليه كسرى أبرويز بن
الصفحه ٥٥٥ : معها وعاء أخذ من شماريخ النخل
جعل فيه ما وصل إليه من الصدف ، فإذا ملأه حرك الحبل فجذبوه.
معرة
النعمان
الصفحه ٥٨٢ : وحسن قضائه لك في جنودك ، ثم اقتص الخبر حتى انتهى إلى قتل النعمان فقال :
إنا لله ، يرحم الله النعمان
الصفحه ٥٩٤ :
قال : نعم وأستعين
بالله عليه ، فقال : اعطوه فرسا ورمحا وسيفا وترسا ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا
الصفحه ٧٣٨ :
ـ
٣٠٢
نعم
ـ
نصيب
٦٠٨
شلم
المتقارب
اعشى قيس
٣٤٤
الصفحه ٦٢ : : بأوطاس ، قال :
نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا لين دهس ، وهي قصة حنين بطولها ، وفيها قال الله
تعالى
الصفحه ٨٧ : الحلوى ، فأقاما عندي جمعة ثم قالا لي : في قرية برزة واد ، قلت :
نعم ، فخرجا إليه نصف الليل وأخذاني معهما
الصفحه ١٢٠ :
دما. فقلت : قتلتم الرجل. فمضى القوم يتعادون هاربين. فقال لي الرأس : انظر ،
مرّوا؟. فقلت : نعم ، قال
الصفحه ١٣٨ :
للندى في أهلها
حرف درس
فصحاء النطق في
لا أبدا
وهم في نعم بكم
خرس
الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى
الصفحه ١٧١ :
ثم سألني عن حسّان
رضياللهعنه أحيّ هو ؛ قلت له
: نعم تركته حيّا ، فأمر لي بمال كثير وكسوة وأمر له
الصفحه ١٩٣ : رأيته وسمع
كلامك ، فقالت : سألتك بحق الله أنت هو؟ فقلت : نعم وحق رسوله ، فقالت : أنا
حمدونة بنت عيسى بن
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢٠٩ : ، فمن بقية ولد ربيعة بن نصر النعمان بن المنذر بن
النعمان بن المنذر بن عمرو بن عدي بن ربيعة ابن نصر
الصفحه ٢١٧ : وبابك ساكت ، فقام إليه الافشين فقال له : الويل للآخر ، أمير المؤمنين
يخاطبك وأنت ساكت؟ فقال : نعم أنا