البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٠/١٦ الصفحه ٥٥٣ : بيننا وهو خير
الحاكمين ؛ فلما رجعت رسل المقوقس قال لهم : كيف رأيتموهم؟ قالوا : رأينا قوما
الموت إلى
الصفحه ٥٧٦ : البعوث تقدم علينا
بما لا قبل لنا به ، قد ضعفنا عمّن معنا ، فكيف بمن يأتينا من هذه الأمداد ، والله
للموت
الصفحه ٥٨٣ : النار التي من عادتهم أن
يحرقوا بها الموتى ، موتى ملوكهم ، فيلقونه في النار حتى يحترق.
وأهل الهند لا
الصفحه ١٤ :
معرّدة في مواقف الموت ولا ناكصة ، ووصل الأسطول المخذول ونزلوا على عشرة أميال من
المهدية بجزيرة هنالك ذات
الصفحه ٢٠ : موته في المنام فقيل له : ما فعل
الله بك؟ قال غفر لي ، قيل له : بماذا؟ قال : بضبطي أطراف المسلمين وطريق
الصفحه ٣١ :
ولكنّ من زار
التراب غريبُ
فلما أيقن بالموت
قال : كم طعنة مثعنجرة ، وخطبة مسحنفرة
الصفحه ٣٤ : قبل
الموت وألحت عليه في احضارها وأحبّ إسعافها بها ، وسأل الملك إخراجها إليه وتعجل
اطلاقه للمبادرة بها
الصفحه ٤٢ : غاية
من الموت كلُّ
لها ذاهبُ
أندرش
(١) : مدينة من أعمال المرية ، هي من أنزه
الصفحه ٤٣ : المسائل» توفي سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة على أثر موت ابن أبي عامر.
اصبهان
: ليست هذه الباء
بخالصة ولذلك
الصفحه ٤٤ : .
وفي الأخرى :
ملكنا وقدرنا ،
وقهرنا وتركنا
وقضى الموت
علينا
الصفحه ٦٤ : عليه الموت فخرج ورمى
بدرقته إلى الأرض وقاتل حتى قتل ، فلما عاين نساؤه ذلك تردّين في الآبار وقتلن أنفسهن
الصفحه ٦٦ : وأنا ملكة والملوك لا تفر
من الموت فأقلّد قومي عارا إلى آخر الدهر ، قالوا لها : أفلا تخافين على قومك
الصفحه ٧٧ : أنفتها واحتيالها في الموت على ما نزل
بها ، وكانت الكلمات التي تكلمت بها الشهادة.
الباب
والأبواب
الصفحه ٨٥ : الموت ما الذي يدل عليه علم الطب من
أمره وهل يمكن برؤه ، فتقدم ابن ماسويه فأخذ إحدى يديه وبختيشوع الأخرى
الصفحه ٨٦ : المقام
بمدينة الرقة خوفا من الموت ، فلما سمع هذا من الروم علم أنه الموضع الذي وعد فيه
فيما تقدم من مولده