البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٦/٦١ الصفحه ٤١٩ : يكن
عارا عليك وبعض
قتل عار
(٢) فلما ورد الخبر على يزيد بن عبد الملك بذلك
الصفحه ١٢٦ : في أيديهم وطلبوا
الأمان فأسعفهم به ، ونزل علي بن الغازي صاحب المهدية وهو ابن عم يحيى وأتباعه
وشيعته
الصفحه ٣٨٦ : من البحيرة ،
وطول البحيرة اثنا عشر فرسخا في مثلها. وقال علي بن محمد الحلبي : يخرج من بحيرة
طبرية قار
الصفحه ٦٨٤ : يعقوب النجيرمي ٥٧٥
ابو يعقوب ابن علي ١٧٥
ابو يوسف الاقسامي ٣٧
ابيض الركبان (معقل بن الاعشى بن
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ١١٠ : أرضاه تأتيه الميرة من
الفرات ودجلة والصراة. وكان أبو جعفر هذا وهو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله
بن
الصفحه ٧٦ : مدينة كبيرة آهلة بها جامع
وحمّامات وثلاث رحاب وأسواق عامرة وبها قصر أحمد بن عيسى القائم على بني الأغلب
الصفحه ٥٢٦ : (٢) ، وبقرب مدين البئر التي استقى منها موسى عليهالسلام ، قد بني على أسها
بيت من صخر فيه قناديل معلقة ، وبها
الصفحه ٢٨١ : ء وحرق بالنار.
وعلى الزاب (٥) الصغير نزل مروان بن محمد وأتاه عبد الله بن علي في عساكر
أهل خراسان
الصفحه ٥٦٢ : وأربعين وخمسمائة ، وصاحبها يومئذ الحسن بن علي بن يحيى بن تميم
ابن المعز بن باديس الصنهاجي ، وانفصل عنها
الصفحه ٥٠٢ : مربعة غلوتين في غلوتين ، وبني على أساطين رخام كانت
للأكاسرة ولم يجعلوا في المسجد مجنبات ولا مواخير
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ٤١٨ :
كفلاء ككفالة
الحواريين لعيسى بن مريم عليهماالسلام ، وأنا كفيل على قومي» ، قالوا : نعم.
وقال
الصفحه ٦٢ : عتبة بن غزوان من
البصرة آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيروان (٢) دهقانها ثم صالحه على مال