البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٦١ الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم إلى اليوم ، تطرح فيها ثلاث خشبات أو ثلاث ثمرات فتذهب
اثنتان في الفلج الذي له ثلثا مائها وواحدة في
الصفحه ٢٣٨ : الباب الغربي وهو باب الجابية المصلّى ، وتسير من المدينة في
بساتين إلى باب صغير وعليه خمس صوامع للرهبان
الصفحه ٣١٦ : سرخس في مقدار نصف مرو.
ولمّا سار ابن
عامر (٣) إلى الطبسين يريد أبرشهر ، وهي نيسابور ، فتح ما حولها
الصفحه ٦٥ : من قابس كتب إلى عبد الملك يخبره بما نزل من البلاء بالمسلمين
من قبل الكاهنة وترفق في السير طمعا في
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٥٦٢ : مدينة قالري (٥) التي هي في غربي النهر وبينه وبين المنصورة مرحلة ، انقسم
قسمين ، وصار معظمه إلى المنصورة
الصفحه ١٣٣ : يوسف بن هود طامعا في
انتهاز فرصة فيهم فلم يمكنه ذلك فرحل إلى اشبيلية وأخذ منها ميرا حمله إلى ترجالة
فجا
الصفحه ٢٧٧ : : لقد بليت بابليس ، يعني الجريري ، فلم
يزل به حتى أقبل به إلى البصرة.
فكان أبو مسلم يجد
خبره في الكتب
الصفحه ٨٧ : شاب
رجلان فدفعا إلي ثمن غرارة قمح وقالا : اعجن لنا كل يوم ربعا وأنفق لنا خمسة دراهم
في لحم وشيء من
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٧٤ : جبل الباميان لارتفاعه ، وفيه معادن
نحاس ورصاص وزئبق. والباميان مضافة إلى مرو الشاهجان وبرسمها ، وفي
الصفحه ١٧٤ : تنازع
إلى العدل
والوالي المصيب حكومة
فقال بحق ليس
فيه تخالع
ولله
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية