البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٤٦ الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ١٦١ :
فأول من صيّر الطريق من قومس إلى خراسان قتيبة بن مسلم وكان يكتب إلى الحجّاج
يستأذنه في غزو جرجان فيأبى
الصفحه ٦٨ : منحرفا بشيء إلى الجنوب الحبس الذي حبس فيه المسيح عليهالسلام ، والقبة الكبيرة قوراء مفتوحة إلى السما
الصفحه ٦١ : الذي به إلى انقضاء الشتاء ، وهو من عجائب الأرض.
ومن مدينة
الاشبونة كان خروج المغررين في ركوب بحر
الصفحه ٥١٠ : ،
وفيه تنزل الرفاق الواصلة من الشام إلى مصر والقافلة من مصر إلى الشام ، وفيه
كنيسة محكمة البناء واسعة
الصفحه ٣٩٨ : فيه بنو إسرائيل حتى توافي
ساحل البحر بموضع يقال له بحر فاران ، وهو الذي غرق فيه فرعون ، ومن هنا إلى
الصفحه ٥٨٠ : أمير العرب ، يعنون عمر رضياللهعنه ، في بلاده ، فكتب أهل الكوفة بذلك إلى عمر رضياللهعنه : فقام على
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٣٢٨ : في بحر الهند إلى جهة البحر العماني إلى
أن وصل إلى جزيرة سقطرى فأعجبه طيب ثراها واعتدال هوائها ، فكتب
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ١٦٣ : جزيرة العرب
ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وأما العرض فما بين رمل يبرين إلى
منقطع
الصفحه ٢٠٦ : فراسخ في منازل ومزارع حتى
تصل إلى مدينة بصرى ، وهي مدينة حوران ، وفي شرقي هذه المدينة بحيرة فيها تجتمع
الصفحه ٢٦٦ : إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ان ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن ، فخرج
النعمان في
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من