البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/١٦ الصفحه ٤٥٧ : واللازورد وسائر الألوان ، واستدارت
على المحراب حظيرة خشب بها من أنواع النقش كل غريبة ، ومع يمين المحراب
الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب
الصفحه ٥٦ : عليه الصلاة
والسّلام.
ودخل بعض ملوك مصر
الاسكندرية ورأى قصرها فرآه عجيب الشان غريب البنيان فدعا
الصفحه ٥٩ :
الصناعة غريبة العمل ، أركانها الأربعة عمود فوق عمود ، إلى أعلاها ، في كل ركن
ثلاثة أعمدة ؛ فلما مات عبد
الصفحه ٧٩ : أرباضها وأسواقها
عند حمله.
وبشرقي بجانة على
ثلاثة أميال جبل شامخ فيه معادن غريبة وفيه الحمة العجيبة
الصفحه ٨١ : الحديد
الطيب وبها من الصناعات كل غريبة ، وعلى نحو ميل منها نهر يأتي إليها من جهة
المغرب وهو نهر عظيم يجاز
الصفحه ١٠٣ : خارجها عاليا فإذا دخلوا المدينة لم يروا لها سورا لأن أرض الحصن
مساو لشرفاته ردما وهذا من غريب البنا
الصفحه ١٤٩ : القلاع وعليها سور يطيف بها ، وبها آثار أولية ، وبها ملعب غريب الصنعة يدل
على قدرة بانيه ، وبها حصن محدث
الصفحه ١٥٣ : » غريب ، إذ الجابية من عمل دمشق ، كما ذكر ياقوت.
الصفحه ١٥٨ : الجزيرتين وهبيّة لا يماسح ثوب أحدهم ثوب رجل
غريب ولا يمسه بيده ولا يؤاكله ولا يأكل له في آنية إلا أن تكون
الصفحه ١٩٧ : الغريبة ، وكل ذلك مرصّع بالعاج والأبنوس ، واتصل الترصيع من المنبر إلى
المحراب مع ما يليهما من جدار القبلة
الصفحه ٢٤٠ : البلاد للغريب لكثرة المرافق ، وأسواقها من أحفل أسواق
البلاد وأحسنها انتظاما ولا سيما قيساريتها.
وأهل
الصفحه ٢٨٤ :
المدينة في المدة القريبة ، وصار بناؤها من الأبنية الغريبة ، وبنى معظمها في
عامين ، وفي سنة سبعين وثلاثمائة
الصفحه ٣١٦ : الحاكم : من أين أنت؟ قال : من المغرب ، فقال : والله
لو لا أنك غريب لأدبتك ، ما يدريك لعل له عذرا ، قال
الصفحه ٣٤٠ : جارية وآبار عذبة وفواكه كثيرة وسفرجل عظيم الجرم ذو أعناق كأعناق
القرع الصغار ، وهو غريب في ذاته ، وبها