البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/١٦ الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٦١٠ : في قصة طويلة ، فرغبه
يحيى بن خالد في المال ، ووعده عن نفسه وعن الرشيد بمواعيد عظيمة ، ودعاه إلى قتل
الصفحه ٤١٣ : الإنسان عضته ، فلا تزال
عضتها تربو وتتزايد إلى أن تتقيح وتتدود ، ولا يزال ذلك الدود يسعى في جوف الإنسان
الصفحه ٣٨٢ : إلى بعض حتى سال منها جدول
عمّ المدينة لأنفسهم وماشيتهم من أعذب الماء وأطيبه ، يصبّ في صحن عظيم اتخذ له
الصفحه ٥٨٧ : الخمسة الأنهار منها فانها تصب وتجتمع في
بطيحة كبيرة ، والخمسة الأنهار الأخر تنزل أيضا من الجبل إلى بطيحة
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٤٦٨ : فتيين منهم فأمرهما أن
يذهبا إلى ذلك البيت الذي بناه أبرهة بصنعاء فيحدثا فيه ، فذهبا ففعلا ذاك ، فدخل
الصفحه ٦١٨ : ، فأزالوا المسلمين على الميمنة
إلى ناحية القلب ، وكان خالد رضياللهعنه في نحو ألف فارس ، وقيل في نحو ستة
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٤٢ : ، بالألف ، والنصّ عن البكري : ١١١ والاستبصار : ١٣٩.
(٣) في الأصل : ابن
أبي القاسم.
(٤) إلى هنا ينتهي
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٥١٢ : ، وحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
اللهون
(٢) : قرية من قرى الفيوم في البلاد المصرية ، وحجر اللهون هذه
هو
الصفحه ٧٥ : وهو أول من تسمى قيصر وهو
سمّاها باجة ، وتفسير باجة في كلام العجم «الصلح». وحوز باجة وخطتها واسعة ولها
الصفحه ٥٢٩ : دور المدائن بين الناس فأوطنوها ، وبعث إلى
العيالات فأنزلهم فيها ، وأقاموا بالمدائن حتى فرغوا من جلو لا