البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٥/١ الصفحه ٢٩١ : الفتح المبين ، وأذاق المشركين العذاب الأليم
والخطب الجسيم ، فالحمد لله على ما يسره وسناه من هذه الهزيمة
الصفحه ١٢ : وغائط ، فالحمد
لله على إعزاز دينه وإذلال عدوّه وحسن الصنع لأوليائه والسلام. وفتوح الشام متضمنة
لبسط هذا
الصفحه ١٣٧ :
إلى ما في يده فمنعه وسطا عليه بماله وحشمه واحتقره لفقره ، فقال له أخوه المؤمن :
مالي أراك غير شاكر لله
الصفحه ٧٣ : ، لأجعلن شكري لله تعالى على مثل ذلك أن أخرج معتمرا
من موقفي وأحرم بعمرة من نيسابور ، فلما
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ٤٦٠ : قال : لا نعرف إلا طريقا لا تحمل
الجيوش ، فاياك أن تغرر بالمسلمين ، فعزم عليه ، ولم يجبه إلى ذلك إلا
الصفحه ١٦٧ :
وبتلك النواحي ،
وكانت عامرة بالناس فخربت وتغلبت الحيات على أرضها فلا يمكن دخولها لهذا السبب
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ١١٠ : قلنا يا أمير المؤمنين وخلة أخرى فيها تدل النجوم على أنه لا
يموت فيها خليفة ، فتبسم وقال : الحمد لله ذلك
الصفحه ٢١٨ : نصله في فخذه وحصل مثخنا
بخرشنة سنة ثم بقسطنطينية ، وتطاولت مدته بها لتعذر المفاداة ، وقد قيل : على كل
الصفحه ٩٩ : الملتقى (٦) ولم تخبر عن المروانية وصوائفها ، وفتى معافر (٧) وتعفيره الأوثان وطوائفها ، لله ذاك السلف لقد
الصفحه ٥٧٤ :
دعوت عليها إلا هي
الذي أعبد أهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ، فقال له سيده : فافعل فانك إن فعلت
الصفحه ٥٨١ : النعمان معلما ببياض على
برذون قصير ، عليه قباء أبيض مصقول وقلنسوة بيضاء مصقولة ، فوقف على الرايات فحضهم