البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٥/٩١ الصفحه ٢١٣ : الحبل صاحبه بيديه ، ثم يرسل الحبل من يده دفعة واحدة
فينزل الحجر دفعة حتى يصل قعر البحر ، والغائص عليه أن
الصفحه ٢٤٧ :
الخطبة فأعاده على نفسه.
فقال (١) أبو موسى لعمرو : لعنك الله فانما مثلك كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٣٤١ :
خرج إليهم ملك
الخزر إذا عجز من هنالك من رجاله المرتبين عن دفعهم فمنعهم العبور على ذلك الجمد
الصفحه ٥٢٨ : على شيء ، ووجدهم قد ضموا السفن
، فأقاموا أياما يريدونه على العبور فيمنعه الابقاء على المسلمين ، ودجلة
الصفحه ٥٣٦ :
رضياللهعنه عبأ لهم أصحابه ، فحملت خيلهم على خالد بن سعيد (١) وكان في الميمنة يقص على الناس
الصفحه ٥٧٦ :
على حكمنا ورأينا ، وجعل يكابدهم لما يرى من جزعهم ، وكتب على لسان أبي بكر رضياللهعنه كتابا إليه فيه
الصفحه ٦٠٤ : صلىاللهعليهوسلم أتى على واد فقال : «أي واد هذا»؟ قالوا : وادي الأزرق ،
فقال : «كأني أنظر إلى موسى عليهالسلام وهو
الصفحه ٢٧ : البحر والريح.
أرم
آسك : هل هي بالراء أو
بالزاي (١) ، وهي مدينة على نهر تستر وهي متحضرة ولها سوق متحركة
الصفحه ٢٨ :
نجدة وقوة ويسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم ، وأهل أزقار يذكر أهل المغرب
الأقصى انهم أعلم الناس
الصفحه ٨٠ : في الأسقام وأصلح للأبدان ، وهم يزعمون أن جرية الأولى على الكبريت وجرية هذه
على النحاس ، وتذكر الأعاجم
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٣٢ : على الصلح وان له عهد الله وذمته وذمة نبيّه صلىاللهعليهوسلم ألا يقدم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر
الصفحه ١٤٤ :
باعة وغوغاء ،
وعلى نحو عشرة أميال منها نهر بجردة وهو على الطريق إلى المغرب ، ويقال إن من شرب
منه
الصفحه ١٩٣ : والأنصار وغيرهم من سائر الناس ، وبايع
الناس على انهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمرّه مسلم على السيف غير علي بن