البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٣/٤٦ الصفحه ٣٠٠ : والمعتز أبو عبد الله بن المتوكل والمهتدي محمد بن الواثق والمعتمد أحمد
ابن المتوكل.
وكانت سر من رأى
في
الصفحه ٢٢٤ : مرحلة من المدينة على طريق الشام.
وفيه قال مروان بن الحكم حين طرده ابن الزبير إلى الشام فمرّ به متأسفا
الصفحه ٣٣٢ : صالح ابن الرشيد على البصرة ، فلما أحدث جبريل بن
بختيشوع داره التي في الميدان ببغداد سأل صالح بن الرشيد
الصفحه ٦٠٨ :
(٨) : أيضا في بلاد البربر في حيّز برقة ، بينها وبين قصر ابن
ميمون ستة أيام ، وقصر ابن ميمون آخر عمل طرابلس
الصفحه ٤ : تحمل
إليها تخوت من ثياب وجملة من المال وإلى ابن أخيها محمد بن أحمد بن عيسى مثل ذلك ،
وشفعها في كثير من
الصفحه ٤٩٧ : سبحانه وتعالى فيه (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) (آل عمران : ٩٦
الصفحه ١٥٢ : : انصرفوا فإن الأمير عنكم مشغول ، وإذا به قد أصابه في
يده ما أصابه ؛ وفي ذلك يقول ابن السائب :
ما
الصفحه ٣٦٨ : بجزيرة صقلية
ملوك وقواد وجيوش للمسلمين ورؤساء وعلماء وصالحون ، فصنف ابن القطاع «الدرّة
الخطيرة في محاسن
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ٣٨٢ : المال ما يعجز كثرة ، واتخذ فيها الجامع وقصرا له وقصورا تجاوره للسادة بنيه ،
وتوالى العمل في ذلك ، وأقطع
الصفحه ٣٠٢ :
مدينة الديبل ،
ويصل إليها مهران السند ويصب في البحر الهندي.
سبسطية
(١) : مدينة للروم في طريق
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٢٦٠ : العاقبة ، ثم قال : هذا الفتى ابن أختي قد جاء ليدخل فيما دخلتم
فيه ويعقد ما عقدتم ، فلما قربوا الدم وقاموا
الصفحه ٥٦٥ :
فجعفر ابن أبي طالب على الناس ، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة». وخرجوا في
ثلاثة آلاف ، وودّعهم